أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - استنتاج - عبد الله اغونان










استنتاج - عبد الله اغونان

- استنتاج
العدد: 346980
عبد الله اغونان 2012 / 3 / 19 - 19:26
التحكم: الحوار المتمدن

لكل هذا ياسيد ادريس ازيرار اقول لابد لنا من التزام بخصوصيات جامعة لمصلحة الجميع من اجل العيش وتفاديا للفتن واشاعة الكراهية والتطرف والعنصرية المقيتة
لااحد يجبرني عن التنازل عن لغتي الام وفي نفس الوقت لن يجبرني اجد على ترك لغة ديني واخرين من بني وطني لدى معهم تعايش وتاريخ وحضارة ضاربة في الاعماق عبر التاريخ والجغرافيا من يطعن في ديني ووطنيتي لانسب بيني وبينه وانا بريئ منه الى يوم الدين
هذا فراق بيننا.البخاري والغزالي وسيبويه وسلمان الفارسي ليسواعربا بالعرق بل عرب بالهوية الاسلامية اولا .ابو لهب عم النبي ونزل فيه ماعرفت وسلمان فارسي وقال عنه محمد رسول العرب والعجم سلمان منا ال البيت
ليست العربية منكم باب وام فمن تكلم اللسان فهو عربي , حديث شريف
هل نقذف بهؤلاء الى البحر ام نرجع الى الجزيرة كما تزعمون نحن ابناء هده الارض
بت نبت الناس اختلطت وتمازجت ويصعب الفصل وقطع الارحام كثيرون كروازيون اباؤهم عرب وامهاتهم امازيغيات وكثير من ابناء الامازيغ لايتكلمون لغة ابائهم وجل الامازيغ قاصر عن التعبير بامازيغيته في مطالب العصر الدين هوية اساسية للجميع والعربية لغة حضارة وثقافة ,ولله الامر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي / ابراهيم القعير
- جدائل المقاومة أو في جدليّة -الجديلة- الكرديّة المضادة للإره ... / احمد الكافي يوسفي
- خسر ترامب جائزة نوبل فبدلها بجزيرة غرينلاند / محمد رضا عباس
- الطقوس الدينية ومُصادرة الإيمان / العفيفي فيصل
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية / إبراهيم اليوسف
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال / ابراهيم ابراش


المزيد..... - الحوثي: تأخر حسم كشوفات الأسرى يعرقل تنفيذ اتفاق مسقط
- آن هاثاواي ودوناتيلا فيرساتشي بين المشيعين في جنازة فالنتينو ...
- من القنابل إلى ساعات الطيران.. كم أنفقت إسرائيل لاغتيال نصرا ...
- أخبار ألمانيا وإيطاليا توقعان ثماني اتفاقيات عسكرية وأمنية و ...
- كيف يدفع عنف المستوطنين الإسرائيليين الفلسطينيين إلى النزوح؟ ...
- صحتك بالدنيا.. الموافقة على دواء جديد لعلاج سرطان المعدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - استنتاج - عبد الله اغونان