أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - تعقيب - إدريس جندا ري










تعقيب - إدريس جندا ري

- تعقيب
العدد: 346939
إدريس جندا ري 2012 / 3 / 19 - 17:39
التحكم: الحوار المتمدن

تحية لكم جميعا
أود أن أؤكد لكم جميعا أن الحوار واجب؛ يفرض نفسه علينا جميعا حتى نتجنب الصراعات العرقية التي تعصف بأمن عدة مجتمعات إفريقية . و هذا الحوار أستحضره شخصيا و أنا اتحدث عن الأمازيغية في المغرب؛ لذلك أستحضر دائما شكلين من الأمازيغية:
1- أمازيغية وطنية؛ أعتبرها شخصيا جزءا من هويتي و ثقافتي المغربية و هذا ما يميزني عن السعودي و المصري ...
2- أمازيغية عرقية؛ تسعى إلى بث الخلافات و الصراعات بين أبناء الوطن الواحد؛ تحت شعارات مشوهة ؛ و هذا النوع هو الذي ينسجم مع الأجندة النيوكولونيالية كما تماهى يوما مع الأجندة الكولونيالية .
و نفس هذا المنطق هو الذي يحكمني في مناقشتي للعروبة؛ و أستحضر كذلك شكلين:
1- العروبة كحضارة في علاقتها بالإسلام ؛ و هي مكون ساهمت شعوب مختلفة في بائه؛ و عندما تنتمي إليها فهي تحس بانتمائها إلى حضارة ساهم الأجداد في بنائها .
2- العروبة كقومية متطرفة؛ في علاقتها بأحزاب البعث؛ و هذ النوع لا يهمني و انا أول من يثور عليه و ينتقده؛ لأن شوه القيم الحضارية العربية المشتركة؛ لخدمة مشروع سياسي بطابع عسكري .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي / ابراهيم القعير
- جدائل المقاومة أو في جدليّة -الجديلة- الكرديّة المضادة للإره ... / احمد الكافي يوسفي
- خسر ترامب جائزة نوبل فبدلها بجزيرة غرينلاند / محمد رضا عباس
- الطقوس الدينية ومُصادرة الإيمان / العفيفي فيصل
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية / إبراهيم اليوسف
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال / ابراهيم ابراش


المزيد..... - الحوثي: تأخر حسم كشوفات الأسرى يعرقل تنفيذ اتفاق مسقط
- آن هاثاواي ودوناتيلا فيرساتشي بين المشيعين في جنازة فالنتينو ...
- من القنابل إلى ساعات الطيران.. كم أنفقت إسرائيل لاغتيال نصرا ...
- أخبار ألمانيا وإيطاليا توقعان ثماني اتفاقيات عسكرية وأمنية و ...
- كيف يدفع عنف المستوطنين الإسرائيليين الفلسطينيين إلى النزوح؟ ...
- صحتك بالدنيا.. الموافقة على دواء جديد لعلاج سرطان المعدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - تعقيب - إدريس جندا ري