أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما تبقى من عازف الساكسفون قراءة عراقية في مذكرات بيل كلنتون / رياض الأسدي - أرشيف التعليقات - الساكسفون - محسن ظـافـر










الساكسفون - محسن ظـافـر

- الساكسفون
العدد: 34565
محسن ظـافـر 2009 / 7 / 21 - 19:41
التحكم: الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=176984

Michael Jackson مع رئيسه الأسبق -بيل كلنتن- الذي
كان قبل السلطة والمال يعاشر مواطنيه الأميركان الأفريكان السود، ويعزف معهم آلته الموسيقية المفضلة الساكسفون، وبالمال تمكن Jackson تغيير بشرته السوداء، إلى بيضاء، فهل يتمكن أول رئيس أميركي أسود يسود البيت الأبيض، باراك حسين -أوباما-، من تحقيق شعاره التغيير ذاته، بالسلطة ذاتها؟!. أواخر القرن 19م، بدء سعة الجاز وشجن البلوز وموسيقى عبيد حقول القطن في نيواورلينز، ومن ثمت صراخ الروك وصرعات البوب، حراك جسدي، لكائن، وفق رصد رسومات إنسان الكهف، حالة حسية فطرية شفافة تهز طفلا وتشكل هوية ثقافية توازي عالم الغاب، متوحدة مع قضايا كونية، كالعنصرية والحروب وتخريب البيئة.

سابقا احترمت المجتمعات مبدعيها: عندما كان -فالدي- يكتب عملا موسيقيا و يُحتضر، نُثر القش تحت شرفة غرفته كي لا يزعجه سير العربات. ثلاث أيقونات تختزل مراحل الموسيقى المعاصرة: فرانك سيناترا، ألفيس بريسلي.

قول بونو، مغني فريق يو تو الإيرلندي: ألفيس بريسلي إلتهم أميركا قبل أن تلتهمه. المصير عينه تربص بجاكسون. ابنة بريسلي، اقترن بها جاكسون لعامين وكدت في بيان على الانترنت، مستذكرة حواراً مع طليقها الراحل عن والدها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما تبقى من عازف الساكسفون قراءة عراقية في مذكرات بيل كلنتون / رياض الأسدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عبد الله عقروق – أبا عمر، في ذكرى ميلاده التسعين / سمير محمد ايوب
- من يملك حق الكلام / بلقيس خالد
- في ساحة باب العامود ،هنا كنا نجلس،نغني وندبك ونرقص ونردد أنا ... / راسم عبيدات
- التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما تبقى من عازف الساكسفون قراءة عراقية في مذكرات بيل كلنتون / رياض الأسدي - أرشيف التعليقات - الساكسفون - محسن ظـافـر