أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين خلية النحل والخلية الشيوعية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - شكرا ايها الطيب - وليد يوسف عطو










شكرا ايها الطيب - وليد يوسف عطو

- شكرا ايها الطيب
العدد: 345423
وليد يوسف عطو 2012 / 3 / 16 - 08:19
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ والاخ العزيز عبد الرضا حمد جاسم الجزيل الاحترام .شكرا على لطفك وحسن مشاعرك حسن تنبؤك . طوال حياتي لااطيق لبس البدلة الرسمية والربطة واحب لبس الجينز والكتان .لان عمري جميعه قضيته في تنفيذ المشاريع العملاقة تحت الشمس والمطر والان كذلك في مشاتل الدولة بالاضافة الى عشرة سنوات قضيتها في الخدمة العسكرية اغلبها قضيتها في جبهات القتال .لك مني كل الحب وعلى المودة التقيك ( وانت عندي كروحي بل انت منها احب ) .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين خلية النحل والخلية الشيوعية / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القرآن الكريم مرجعيةً عليا: نحو منهجية نقدية في قراءة المورو ... / ثامر الزبيدي
- قصة قصيرة // ملحمة الرغيف المتحجر / اسعد الدلفي
- ولاية الفقيه والشورى: مقارنة بين فكر روح الله الخميني وفكر م ... / فرست مرعي
- شبه القارة النسوية / ملهم الملائكة
- غسان الرفاعي -اللبناني-... عصمت جاويد -العراقي- / عبد الحسين شعبان
- أرحل يا درجال / محمد حسين مخيلف


المزيد..... - تدافعٌ يُسفر عن إصابة 19 شخصًا على الأقل في ولاية كارولاينا ...
- جاموس لقبه -دونالد ترامب- يُصبح نجما على الإنترنت قبل عيد ال ...
- -بان آم-.. هل تعود أسطورة الطيران إلى السماء من جديد؟
- -كان متعباً-.. إنتر ميامي يوضّح الحالة الصحية لميسي قبل موند ...
- الخارجية الإيرانية: إبرام اتفاق مع واشنطن -ليس وشيكًا-.. وال ...
- رئيس وزراء باكستان يزور بكين.. والكشف عما ناقشه مع نظيره الص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين خلية النحل والخلية الشيوعية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - شكرا ايها الطيب - وليد يوسف عطو