أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - والان جاء دور الخياطين .. هنيئا لهم / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عزيزي علي عدنان - محمد الرديني










عزيزي علي عدنان - محمد الرديني

- عزيزي علي عدنان
العدد: 345233
محمد الرديني 2012 / 3 / 15 - 20:10
التحكم: الحوار المتمدن

ذكرتني بالطفولة حين كنت في مرحلة الابتدائية في مدرسة السيبة وهي ناحية تابعة لقضاء الفاو
كان يوزع علينا الحليب وحبة زيت الحوت في الطابور الصباحي كل يوم
تخيل كنا في ابعد منطقة ريفية وناحية شبه منسية والحليب الطازج الحار كان يصلنا مع صياح الديك
الله يرحم الشهيد عبد الكريم قاسم .. كان نورا شع على قلوب الكثير من فقراء العراق ولكن ايدي الغدر اطفأته وعلى رأسهم نبي القومجية العربية جمال عبد الناصر
له المجد ولنا ان نتذكره بود
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
والان جاء دور الخياطين .. هنيئا لهم / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شتات المِللْ في العراق / مصطفى محمد غريب
- الفصل العاشرالتطرف في العصر الراهن 3 / عصام حافظ الزند
- القفز من البركان إلى المستنقع / كاظم فنجان الحمامي
- من دفتر اليوميات/محمود شقير70 / محمود شقير
- - الأزرق ليس له حدود - البحث عن الهوية البريطانية في مواجهة ... / علي المسعود
- الأرملة السعودية بين سندان -الولاية المبطنة- ومطرقة غياب الش ... / منى جداوي


المزيد..... - جسد أريانا غراندي يعود إلى دائرة الضوء مجدداً.. ما شأن الجمه ...
- ?تحسين سرعة ردة الفعل.. مهارة قد تنقذ حياتك
- هبطت على طريق سريع.. كاميرا توثق نجاة طائرة من كارثة في فلور ...
- إنفوغراف.. حرائق الغابات في الاتحاد الأوروبي تتجاوز المعدل ا ...
- نادي الأسير: 630 حالة اعتقال في الضفة خلال شهر يوليو الماضي ...
- مسؤول إيراني: مضيق هرمز لن يعود لوضعه قبل الحرب ويجب أن يخضع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - والان جاء دور الخياطين .. هنيئا لهم / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - عزيزي علي عدنان - محمد الرديني