أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكتاب العظماء في الحوار المتمدن ! / ماجد جمال الدين - أرشيف التعليقات - لحظه ..لحظه..آنا جيت... - موسى فرج










لحظه ..لحظه..آنا جيت... - موسى فرج

- لحظه ..لحظه..آنا جيت...
العدد: 345168
موسى فرج 2012 / 3 / 15 - 17:41
التحكم: الكاتب-ة

صار3 ,4 انا ما مريت على المضيف ..كولولي ليش ؟الجواب: عندي حوار مفتوح مع قراء موقع المثقف ونشرواالحلقه الثانيه منه ..سألوني : كيف نقدمك ؟ قلت لهم موسى فرج ..لكن أنهم كرماء فقد استضافوني تحت عنوان السياسي والأديب في حين انا اتحاشى لقب سياسي لأنه لم يعد بالامكان تصريفه باعلى من قيمة طبعه..وايضا أشلون أديب وانا اتحاشى ان واخواتها وكان وضرائرها على أية حال كان الحضور ممتعا شاعرات وشعراء أديبات وأدباء ..في هذه الاثناء حكتني رجلي قلت هاي هيه ..انملخت ..بس انتبهت ..طلعت اليسرى ..اطمانت نفسي فاليساري لا يذكر اليساري الا بأريحيه ..من هو اليساري ؟ الحوار المتمدن ..أجيت : هسا :1 .بشأن المرأه فهي في مقدمة اهتمامي لأني يساري وباقي يساري وماتؤثربي الفودكا.. سألوني كيف تقيم الكوتا وهل انها الطريق السليم لممارسة المرأة لدورها في قيادة المجتمع ..قلت لهم شوفوا شوفوا .. مالم تغيروا الوعي الجمعي للناس انتم المثقفون فانتم أمام حلين ..لو كوتا توصل نساء يصدرن مراسيم تجبر بنات جنسهن على لبس الزنوبه ..لو برلمان ذكوري 100./.في هذه الحاله ظل امرأه ولا ظل حيط ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكتاب العظماء في الحوار المتمدن ! / ماجد جمال الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نورا عوض إبراهيم (أم سعيد)... حين قالت للاحتلال: «زلامنا فوق ... / محمود كلّم
- قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: ارتياب / داود سلمان عجاج
- جماليات الاضطراب: الشك، الصدمة، والغموض في فلسفة تيار -ما بع ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- قبل أن تصبح مهاجرًا / هيثم ضمره
- قراءة في تيار -ما بعد الإدراك- من منظور الفلسفة الإسلامية ال ... / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - موسكو تحذر لندن من تزويد كييف بالمسيرات
- رويترز تكشف بالتفصيل كيف أخفى نظام الأسد آلاف الجثث بالصحراء ...
- أطنان من المواد النووية في سوريا.. الوكالة الدولية تتدخل
- من هي إيفون عبد الباقي؟ دبلوماسية من أصول لبنانية تنافس على ...
- إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
- من نيمار إلى توريس.. برشلونة الوجهة المفضلة لتعاقدات باريس س ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكتاب العظماء في الحوار المتمدن ! / ماجد جمال الدين - أرشيف التعليقات - لحظه ..لحظه..آنا جيت... - موسى فرج