أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مبروك فالجارية وصلت! / محمد عبد المجيد - أرشيف التعليقات - ثقافة التخلف... - أحمد عليان










ثقافة التخلف... - أحمد عليان

- ثقافة التخلف...
العدد: 344158
أحمد عليان 2012 / 3 / 13 - 08:26
التحكم: الحوار المتمدن

هي ثقافة التخلف يا سادة ...
الغير يبدع أسباب الرفاهية المادية و المعنوية في ظل الديمقراطية التي لا ينشغل فيها الحكام الا بالسهر على حقوق من أوصلهم لتحمل المسؤولية كمواطنين أحرارا متساوين في الحقوق و الواجبات ..
و نحن مازلنا نرزح تحت وطأة النبش في ركام القيم البائدة ..
مقال السيد محمد عبد المجيد تحفة أدبية في فضح كومة معتبرة من محاولات النبش في الركام لاسخراج ما يوهمنا بصنع العجلة الخشبية لننافس صواريخ جيراننا..الذين لا نتورع في وصفهم بالشذوذ و الانحلال..
دمتم بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مبروك فالجارية وصلت! / محمد عبد المجيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - **قصيدة حب إلى أميمة** / ميشيل الرائي
- كيف تُغسل العقول باسم المقاومة والدين والقضية؟ / حسين محمود صالح
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- بعد الدمج...مسد إلى أين ؟؟ / شكري شيخاني
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء المائة ... / نيل دونالد والش
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين / محمد حمد


المزيد..... - أولي واتكينز ينضم إلى الهلال.. إليك مدة العقد ورقم قميصه
- الجيش اليمني يعلن تفاصيل إحباط تهريب معدات عسكرية من الحرس ا ...
- مأزق أوروبي.. تسليح كييف يستنزف القدرات
- هل سنسلم شؤوننا إلى الآلات طوعا أو كرها؟
- اتفاقية مكة: تركيا والسعودية وباكستان تعقد أول اجتماع يوم ال ...
- نائب المستشار الألماني يطالب بإنهاء حرب إيران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مبروك فالجارية وصلت! / محمد عبد المجيد - أرشيف التعليقات - ثقافة التخلف... - أحمد عليان