أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - انا لا ادافع عن قتل مكبل - وليد ياسين










انا لا ادافع عن قتل مكبل - وليد ياسين

- انا لا ادافع عن قتل مكبل
العدد: 343292
وليد ياسين 2012 / 3 / 10 - 21:33
التحكم: الحوار المتمدن

لكن زادة الارهابي لم يكن مكبل ، بل قتل وهو ممسكا بسلاحه الذي لو لم يعلق معه لكان قتل اكثر من اربعة.. انا كنت هناك، انت لم تكن هناك، ولم اسمع منك حتى الان اي كلمة عن مجزرته الا هذا الادعاء الذي لقنه لك جيدا قادى حكومتك الذين يطرحون هذا الادعاء لتبرير جريمة محاكمة من دافعوا عن بلدهم.
هل تذكر نتانيا بعد عملية الفتدق الرهيبة.. كم يهوديا هاجموا العمال العرب في اسواق نتانيا ونكلوا بهم. هل اعتقل او حوكم احدهم.
هل تذكر عملية الجرافة في القدس. الم يقتل الشرطي السائق بعد ان استسلم وفقد الوعي
لم اسمعك ولم اقرأك لا انت ولا جهابذة فكركم تكنبون اي كلمة او تصرخون ضد اطلاق سراح القتلة من افراد الشرطة وحرس الحدود.. ولم نقرأ عنك وعن مجموعتك المنشقة انكم وقفتم وصرختم ضد مجزرة كفر قاسم.. ولم نسمعكم تنطقون حين قتل عامي بوبر العمال الفلسطينيين في ريشون لتسيون، فلا تأتي الان وتتباكي مدعيا انك ضد اعمالهم.. من يقف ضد هذه الاعمال يتجرأ ويقف حين تقع وليس حين يواجه بالحقائق. اظنك لم تكن اعمى ولا اطرش حين وقعت تلك الجرائم
جيد انك تحفظ اسم غوبلز لكن احفظ بيعن، شمير، شارون براك حيفتس.. هل اعد لك اسماء القتلة كلهم؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ... / لخضر خلفاوي
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ... / فوزية بن حورية
- نظرية معادلة (3×3) حين يُدار العراق بتوازنات جغرافية لا وطني ... / رياض العيداني
- حين يتحوّل التقشّف إلى أداة سياسية: الأونروا بين تقليص الموا ... / وسام فتحي زغبر
- لومومبا في المدرجات: حين تصبح كرة القدم بيانًا ثوريًا 4/6 / مهند طلال الاخرس
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان


المزيد..... - شاهد.. لحظة استيلاء أمريكا على -فيرونيكا- سادس ناقلة نفط في ...
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- القضاء الإيراني ينفي إعدام عرفان سلطاني
- كيف وصلت “الجماعة الإسلامية” إلى لائحة الإرهاب الأميركية؟
- مهنة عرض الأزياء بين الشغف والواقع
- -أربيها أم أتخلى عنها؟- صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - انا لا ادافع عن قتل مكبل - وليد ياسين