أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - تتمة من السابق - وليد ياسين










تتمة من السابق - وليد ياسين

- تتمة من السابق
العدد: 343201
وليد ياسين 2012 / 3 / 10 - 17:29
التحكم: الحوار المتمدن

יש כמובן דוגמאות נוספות למכביר. רוב החקירות (שב-כ, משטרה, צבא, מח-ש) על טרור יהודי נגד ערבים (על צורותיו המכובסות) בכלל לא מתקיימות, או נסגרות בלי העמדה לדין. מתוך המעטים שכן מגיעים להעמדה לדין, רוב הפושעים מזוכים או מקבל ענישה מגוכחת. ומבין המורשעים, הרוצחים מקבלים חנינות.
هناك ايضا الكثير من الأمثلة. غالبية التحقيقات (لدى الشاباك، الشرطة، الجيش، ماحاش) المتعلقة بالارهاب اليهودي ضد العرب (بكل اشكاله) لا تتم بتانا او يتم اغلاقها دون تقديم احد للمحاكمة. من بين القلة منها التي تصل الى القضاء، يتم تبرئة غالبية المجرمين او يحصلون على عقاب مثير للسخرية، ومن بين المدانين، يحصل القتلة على العفو.
*****
بعد هذا كله يا يعقوب تفاخر بأنك ماركسي؟؟؟؟؟؟؟؟ افخر بانك صهيوني وبانك تنتمي الى المجموعة التي شقت الحزب الشيوعي لانها وقفت ضد عودة المهجرين وفي صف بن غوريون ومذابح حكومته... هل تعتقد ان كلمة ماركسي ستشفع لك... قرأت مقالاتك هنا وتعليقاتك على الكثير من المقالات وما يؤسف له فعلا ان هناك من يتاجر بالماركسية مثلك من اجل تمرير تعاليم معلمكم الاساس هرتسل وحفيده بن غوريون وليس ماركس...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ... / لخضر خلفاوي
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ... / فوزية بن حورية
- نظرية معادلة (3×3) حين يُدار العراق بتوازنات جغرافية لا وطني ... / رياض العيداني
- حين يتحوّل التقشّف إلى أداة سياسية: الأونروا بين تقليص الموا ... / وسام فتحي زغبر
- لومومبا في المدرجات: حين تصبح كرة القدم بيانًا ثوريًا 4/6 / مهند طلال الاخرس
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان


المزيد..... - شاهد.. لحظة استيلاء أمريكا على -فيرونيكا- سادس ناقلة نفط في ...
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- القضاء الإيراني ينفي إعدام عرفان سلطاني
- كيف وصلت “الجماعة الإسلامية” إلى لائحة الإرهاب الأميركية؟
- مهنة عرض الأزياء بين الشغف والواقع
- -أربيها أم أتخلى عنها؟- صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - تتمة من السابق - وليد ياسين