أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - تتمة من السابق - وليد ياسين










تتمة من السابق - وليد ياسين

- تتمة من السابق
العدد: 343191
وليد ياسين 2012 / 3 / 10 - 17:20
التحكم: الحوار المتمدن


• בשנות השמונים נתפסו חברי המחתרת היהודית, אשר רצחו שלושה סטודנטים ופצעו עשרות במכללה בחברון, ופצעו קשה מאוד את ראשי עיריות שכם וראמאללה. רק שישה מהם נשפטו בכלל על חברות בארגון טרור, וכל האחרים זוכו מניסיון רצח. בזה אחר זה, ותוך פחות משמונה שנים, יצאו כולם לחופשי.
• في سنوات الثمانينيات تم القبض على اعضاء العصابة السرية اليهودية الذين قتلوا ثلاثة طلاب جامعيين وجرحوا العشرات في كلية الخليل، وسببوا اصابات بالغة لرئيسي بلديتي نابلس ورام الله. ستة منهم فقط حوكموا على العضوية في تنظيم ارهابي، والبقية تم تبرئتهم من محاولة القتل. واحدا بعد الاخر، وخلال اقل من ثماني سنوات، تحرروا جميعا.
• באותן השנים ירה ניסן אישגוייב למוות בילד פלסטיני בן 13 וקיבל שישה חודשי עבודות שירות.
• في تلك السنوات اطلق نيسان ايشغوييف النار على ولد فلسطيني ابن 13 وقتله. وحكم بالعمل لستة اشهر في الخدمة.
• פנחס ולרשטיין (מוכר לכם?) ירה למוות בילד אחר, ונדון לארבעה חודשי עבודות שירות.
• بنحاس فالرشتاين (هل تعرفونه) قتل ولدا اخر وحكم بالعمل لاربعة اشهر في الخدمة.
(هناك تتمة)


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ... / لخضر خلفاوي
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ... / فوزية بن حورية
- نظرية معادلة (3×3) حين يُدار العراق بتوازنات جغرافية لا وطني ... / رياض العيداني
- حين يتحوّل التقشّف إلى أداة سياسية: الأونروا بين تقليص الموا ... / وسام فتحي زغبر
- لومومبا في المدرجات: حين تصبح كرة القدم بيانًا ثوريًا 4/6 / مهند طلال الاخرس
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان


المزيد..... - شاهد.. لحظة استيلاء أمريكا على -فيرونيكا- سادس ناقلة نفط في ...
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- القضاء الإيراني ينفي إعدام عرفان سلطاني
- كيف وصلت “الجماعة الإسلامية” إلى لائحة الإرهاب الأميركية؟
- مهنة عرض الأزياء بين الشغف والواقع
- -أربيها أم أتخلى عنها؟- صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - تتمة من السابق - وليد ياسين