أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - اكذب ثم اكذب ثم اكذب - يعقوب ابراهامي










اكذب ثم اكذب ثم اكذب - يعقوب ابراهامي

- اكذب ثم اكذب ثم اكذب
العدد: 342742
يعقوب ابراهامي 2012 / 3 / 9 - 10:29
التحكم: الحوار المتمدن

اكثر ما يدهشني هم هولاء المثقفون والكتاب العرب الذين يعتقدون انهم بأكاذيبهم (على طريقة غوبلز: إكذب ثم أكذب ثم إكذب) أنما يدافعون عن حقوق المواطنين العرب في اسرائيل وعن حقوق الشعب العربي الفلسطيني وهم في الحقيقة يقدمون أكبر خدمة لليمين وللرجعية الإسرائيلية
ليس في مقال السيد وليد ياسين كلمة صحيحة واحدة. هذا المقال هو مجموعة من الأكاذيب لا يصدقها حتى الكاتب نفسه. وهذا يقوله إنسان قضى كل حياته في الدفاع عن حقوق المواطنين العرب في اسرائيل وفي محاربة التمييز القومي ضدهم
عن افتراءٍ واحدٍ لا استطيع أن اسكت. الكاتب يقول: (دولة اسرائيل تحاكم سبعة شبان عرب من مدينة شفاعمرو، بتهمة قتل ارهابي يهودي قتل اربعة من ابناء المدينة بدم بارد). هذا كذب ووقاحة وافتراء
القضاء الإسرائيلي يحاكم الشبان العرب لا لأنهم قتلوا إرهابياً يهودياً بل لأنهم قتلوا أسيرأً مكفوت اليدين بعد أن قبض عليه ونزع عنه سلاحه. السيد وليد ياسين ربما يريد أن يعيش في بلدٍ يجوز فيه التمثيل بأسير مكفوت اليدين. ولكن اسرائيل ليست غزة أو ليبيا. اسرائيل هي دولة قانون وفيها لا يقتل أسير مشدود الأيدي بدون محاكمة، يهودياً كان أم عربياً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ... / لخضر خلفاوي
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ... / فوزية بن حورية
- نظرية معادلة (3×3) حين يُدار العراق بتوازنات جغرافية لا وطني ... / رياض العيداني
- حين يتحوّل التقشّف إلى أداة سياسية: الأونروا بين تقليص الموا ... / وسام فتحي زغبر
- لومومبا في المدرجات: حين تصبح كرة القدم بيانًا ثوريًا 4/6 / مهند طلال الاخرس
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان


المزيد..... - شاهد.. وزير خارجية تركيا يوضح موقف بلاده من أي تدخل عسكري في ...
- عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة ...
- إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض -است ...
- طبول الحرب في القطب الشمالي.. قوات أوروبية تصل غرينلاند ردّا ...
- خوليو إغليسياس قيد التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي
- أخبار اليوم: تقارير: السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ-منح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وللوقاحة، أيضا، حدود!! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - اكذب ثم اكذب ثم اكذب - يعقوب ابراهامي