|
|
الدين حب الانسان والتضحية له - مهدي مولى المولى
- الدين حب الانسان والتضحية له
|
العدد: 338872
|
|
مهدي مولى المولى
|
2012 / 2 / 26 - 16:12 التحكم: الكاتب-ة
|
المعروف جيدا ان المتدين هو الانسان الذي لا يفكر بمصلحته الخاصة ويضحي يمصلحته ورفاهيته وعائلته وحياته من اجل الانسان والقضايا الانسانية للاسف الشديد اصبح تجارة رابحة بيد الجهلاء واللصوص والقتلة من يريد نفوذا مالا نساءا ركب موجة الدين لهذا اصبح الدين حجر عثرة امام سعادة الانسان امام بناء الحياة الحرة الكريمة لا ندري على اي دين نسير كل مجموعة لها دينها الخاص ولها الله خاص بها وكل مجموعة تدعي ان دينها هو الصحيح الاصح وان الله الذي صنعته حسب رغباتها ومصالحها هو الصحيح لهذا يجب القضاء على الاخرين على دينهم وعلى الله الخاص بهم على الانسان ان يقدس الانسان ويقر انه افضل ما في الوجود وانه سيد الوجود وكل ما في الوجود في خدمة الانسان ومن اجله
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خليل كلفت - مفكر وسياسي ماركسي- في حوار مفتوح حول: طبيعة الثورات العربية الراهنة، الثورة المصرية وآفاق الديمقراطية الشعبية من أسفل / خليل كلفت
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
عيد الحب من القداسة إلى السوق
/ حسين علي محمود
-
-الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية-
/ محمد بسام العمري
-
عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين
...
/ جدعون ليفي
-
الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية-
...
/ فرست مرعي
-
المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة
...
/ محمد إنفي
-
العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد
/ ليث الجادر
المزيد.....
-
ماذا قال أوباما بأول مقابلة منذ نشر ترامب فيديو أظهره وزوجته
...
-
على خطى عصام الحضري.. رونالدو يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في ا
...
-
عادات يومية ترفع مستويات الأنسولين في صمت
-
كيف تحول إبستين من معلم بلا شهادة إلى -كاتم سر- الأثرياء؟
-
أكسيوس: هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران
-
رمضان في غزة -حاجة ثانية- والسر في التفاصيل
المزيد.....
|