أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاستاذ جبريل أهلا بك / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - أحسدك - حامد حمودي عباس










أحسدك - حامد حمودي عباس

- أحسدك
العدد: 338757
حامد حمودي عباس 2012 / 2 / 26 - 10:15
التحكم: الحوار المتمدن

لا يزعجني ان تشتري اي نوع من البخور كي تمنع حسدي لك بجبريل ، فانا لا زلت محروم من الاحفاد ، الا صغيرتين خطفتهما انوار اوربا مع امهما مني لاكتفي بسماع رطانتهما كل يوم عبر الهاتف .. وصيتي هي ان تحفظ لجبريل ما كتبت ، عله يصله رغم عاديات الدهر .. وضني بان ما توقعته بشأن اليأس من هبوب ريح غير ما تعم بلادنا من ريح ، بعد ان يبلغ جبريل أشده هو عين الحقيقه .. لك وللاخت فاتن خالص الامنيات بطول العمر كي تدركان لذة ان يكون للمرء احفاد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاستاذ جبريل أهلا بك / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاستاذ جبريل أهلا بك / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - أحسدك - حامد حمودي عباس