أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا لا أصوت لهذا الدستور؟! / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - ردّي كان جدياً - علي السوري










ردّي كان جدياً - علي السوري

- ردّي كان جدياً
العدد: 336034
علي السوري 2012 / 2 / 17 - 21:55
التحكم: الحوار المتمدن

لأن شرّ البلية ما يضحك ـ مثل عربي قديم
ليست حقوق الأقليات هي المشكلة فقط، بل وحقوق الأغلبية المهدورة منذ 50 عاما
النظام يتاجر بحقوق الأقليات، ولكنه أثبت نفاقه وكذبه عندما أصدر هذا الدستور الجديد؛ الذي يجعلهم فعلا كأهل الذمة
وخير رد تقوم به الأقليات، هو التضامن مع غالبية الشعب السوري في ثورته العظيمة ضد الاستبداد البعثي العنصري والطائفي
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا لا أصوت لهذا الدستور؟! / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كِت كلارنبرغ: مبضع الصحافة الاستقصائية في مواجهة صناعة الوعي ... / احمد صالح سلوم
- “الذهاب إلى طهران” بعد عقد من الزمن: كيف تحوّلت نبوءة ليفريت ... / احمد صالح سلوم
- حين يكون العنف الداخلي في خدمة الخارج، يضيع الوطن! / منذر علي
- قراءة في واقع الاعلام العربي فهل له من انقاذ ؟ / فارس قائد الحداد
- التطفل سوسة تنخر الخصوصية / للاإيمان الشباني
- لا رهان للشعب المغربي على انتخابات تفتقر لأبسط شروط الديمقرا ... / جمال براجع


المزيد..... - ترامب بعدما سُئل عن كيفية استخدامه للذكاء الاصطناعي: -لا أري ...
- نائب ترامب: نتواصل مع السعودية والإمارات والحوثيين بشأن تطور ...
- -أسوشيتد برس-: خط الأنابيب السعودي -شرق-غرب- خارج الخدمة لأس ...
- روته يدعو لتعزيز الدعم العسكري لكييف رغم مساعي واشنطن الدبلو ...
- هل يمكن لإيران استخدام الصواريخ لزرع الألغام في مضيق هرمز؟
- سوري في مرمى -كامورا-.. خيوط شبكة غامضة تتشعب في أوروبا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا لا أصوت لهذا الدستور؟! / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - ردّي كان جدياً - علي السوري