أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التوبة واجبة على الجميع / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد علاونة بين الامس واليوم - علي بن بابل










جهاد علاونة بين الامس واليوم - علي بن بابل

- جهاد علاونة بين الامس واليوم
العدد: 335836
علي بن بابل 2012 / 2 / 17 - 11:46
التحكم: الكاتب-ة

كان يكتب ويتكلم . ..الان يستمع لمواعض الشيوخ بلا كلام
كان يقول حكمة وفلسفة ...الان الفلسفة كفر لانها تولّد الشك بالله والنبوّة
كان يتمتمع بالحرية خارج شرنقة الاديان ...الان يقبع داخل الشرنقة بلا حراك
كان معلّما نشيطا ...والان تلميذا مبتدءا
كان مسالما للجميع ...الان جهاديا ولايسالم من لاينطق بالشهادتين
كان يؤمن بالانسانية الواسعة ... والا ن اصبح مسلم






للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التوبة واجبة على الجميع / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثلاث صفعات في أسبوع واحد- السعودية تحرك قطع الشطرنج العالمية / عبدالحكيم سليمان وادي
- عن التنمّر الثقافي ومحاولات التجهيل الجبانة / حميد كوره جي
- المصالحة ليست عارا،، / حسن مدبولى
- المطر : ونافذة مفتوح على السماء !! / علي سيف الرعيني
- موظف الاتصالات حين يأتي العيد مثقلا لامبهجا !! / علي سيف الرعيني
- ترسيخ الهدنة الاستراتيجية الامريكية - الصينية/الغزالي الجبور ... / أكد الجبوري


المزيد..... - انتزع جمجمة عمرها 800 عام وفرّ هارباً.. شاهد لحظة سرقة حدثت ...
- السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات ...
- مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع ...
- فرنسا تحقق بشأن احتمال تورط شركة إسرائيلية بالتدخل في الانتخ ...
- في مواجهة الغرب.. هل تتجه إيران لفرض رسوم على كابلات الإنترن ...
- مصر.. أمواج البحر تلفظ جثث مهاجرين قرب سيدي براني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التوبة واجبة على الجميع / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد علاونة بين الامس واليوم - علي بن بابل