أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من اناشيد ظهيرة ٍ قائظة / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - ما كان اوحشها الليالي - عباس ناجي










ما كان اوحشها الليالي - عباس ناجي

- ما كان اوحشها الليالي
العدد: 334660
عباس ناجي 2012 / 2 / 13 - 23:29
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز ابراهيم
انتظر كل يوم قصيدة منك ولا اعلق ، بل اقول وانا هنا في لاهاي ، ما كان اوحشها الليالي .لا ادري، ولكنني اشعر ان الليالي كانت ولازالت موحشة ، ولكن ماكان اوحشها دون قصائدك الرائعة التي تصل الي عبر الانترنيت ، كم انا مشتاق لك ايها النقي صاحب التنهيدة النقية. انها قصيدة رائعة ، اعادتني الى قصيدة بروين تنثر ملابسها على ما اعتقد ايام الجامعة .
اخوك عباس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من اناشيد ظهيرة ٍ قائظة / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت. / ديمة جمعة السمان
- الاستيطان يتواصل بتسارع وارهاب المستوطنين يصل مستويات قياسية ... / مديحه الأعرج
- نزار العيسة.. رحّالة يكتب جغرافيا الوطن بنور الشمس وظلال الق ... / مأمون شحادة
- أناشيد إيزيدية / مراد سليمان علو
- الأديان: الشجرة والأغصان / عبد الحسين شعبان
- فاجعةُ كرموز… الانتحارُ الممتد / فاطمة ناعوت


المزيد..... - 5 مخاطر ترسل الناس إلى غرف الطوارئ حين يزداد الطقس دفئا.. ما ...
- اشتباكات بين مؤيدي ترامب ومشاركين في احتجاجات -لا ملوك- في ف ...
- باريس أصبحت جنة للدراجات لكن ليس الجميع سعداء بذلك.. من المر ...
- مشهد غريب.. سماء بلون الدم تسبق إعصارًا مداريًا في غرب أسترا ...
- احتشاد المئات احتجاجا على مراسم تأبين المرشد الأعلى الإيراني ...
- ترامب يعيد نشر تدوينة لوزير خارجية باكستان عن سماح إيران لـ2 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من اناشيد ظهيرة ٍ قائظة / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - ما كان اوحشها الليالي - عباس ناجي