أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أصطفيكِ / منصور الريكان - أرشيف التعليقات - مواطنك الطيب (( المثقف - البصري ))، آخره هكذا - يحيى السعودي










مواطنك الطيب (( المثقف - البصري ))، آخره هكذا - يحيى السعودي

- مواطنك الطيب (( المثقف - البصري ))، آخره هكذا
العدد: 334603
يحيى السعودي 2012 / 2 / 13 - 18:20
التحكم: الحوار المتمدن

تحية وسلام نبيل لشعرك الجميل ولشخصك الجليل كهل الستين 60 ربيعا منصور مولود عام 1952م، وليس على شانئك سميي الهرم (ي. س) السلام مع موقع البحث Google عن الجنادرية في الحوار المتمدن ومواطنك الطيب (( المثقف - البصري ))، آخره هذا الرابط:
http://www.ahewar.org/news/s.news.asp?nid=765083


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أصطفيكِ / منصور الريكان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في رثاء إيميلي برونتي / حكمت الحاج
- في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني / عامر صالح
- حمّالة الحطبِ (ابراهام لينكولن) تلوذ بالفرار من ساحة المعركة ... / محمد حمد
- الرئيس المنسي عبد الرحمن عارف هل كان ذا كفاءة لقيادة العراق؟ / عباس جلال جاسم
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود / مقداد مسعود
- المحاماة بين التوصيف القانوني والخلط الاصطلاحي: هل هي مهنة ق ... / خالد خالص


المزيد..... - يعرض في صالات السينما السعودية بعيد الفطر.. -شباب البومب 3- ...
- بسبب الأزمة مع إيران.. السعودية تستضيف وزراء خارجية العرب وا ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في السعودية والإمارات وقطر والكويت ...
- رغم التوترات الإقليمية.. مراكز التسوق في الإمارات تعمل بطاقت ...
- الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرًا ويدعو لإخلاء منشآت النفط ...
- «ستاندرد آند بورز» تضع العراق تحت المراقبة السلبية بسبب انهي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أصطفيكِ / منصور الريكان - أرشيف التعليقات - مواطنك الطيب (( المثقف - البصري ))، آخره هكذا - يحيى السعودي