أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاء العورة والانتكاسة الحضارية في مواجهة الرقي الإنساني / إبراهيم عرفات - أرشيف التعليقات - فتاتى تحل لى وعورة لغيرى فهل هذا عيب او نقص - سلامة شومان










فتاتى تحل لى وعورة لغيرى فهل هذا عيب او نقص - سلامة شومان

- فتاتى تحل لى وعورة لغيرى فهل هذا عيب او نقص
العدد: 332957
سلامة شومان 2012 / 2 / 8 - 10:51
التحكم: الحوار المتمدن

كم هو شيء قاتم، أحبائي، أن تشبَّ المرأة العربية على كراهية جسمها وتنظر إليه على أنه عورة ويجب ستره وربما تكفينه وهي لا تزال على قيد الحياةالخ
--
كيف تكره المرأة جسمها -من قال هذا النساء كلهن على وجه الارض محتشمة او منتقبة او عاريه تحب جسمها وتتعامل معه وكانه كيان يفوق الجمال نفسه سواء بالعناية به او بالمستحضرات الحديثة الخ فمن اين اتيت انها تكره جسدها
وعندما نقول ان جسد المرأة عورة هو عورة لمن لها ام للاجنبى الذى ينظر اليها ؟
الطعام عورة ايضا عندما تاكل اشياءا لايستطيع انسان اخر ان ياتى بها فهو عورة

واظن ان الجوهرة الثمينة يحافظ عليها من يعرف قيمتها جيدا ويغلفها تغليفا محكما ويلبسها علبة كلها حرير
وعندما يريد ان يراها ويتمتع بالنظر اليها يكون وحده ولايتمنى ان يراها احدا غيره
فجمال المرأة وجمال مفاتنها التى خلقها الله لها هو الجوهرة المصونة التى يجب ان ينفرد بها زوجها وحبيبها ولاينظر اليها الا القائم عليها ولايشاركه فى النظر اليها الا من يمتلكها -فهل هذا يكون عورة لقد انتفت العورة عندما اصبحت فىحوزة من يقتنيها ويخاف عليها ويحبها ولايقبل ان يراها غيره اليست هذهى القيم الاخلاقية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاء العورة والانتكاسة الحضارية في مواجهة الرقي الإنساني / إبراهيم عرفات




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منشور القيود على تمويل الواردات وجه من أوجه إفلاس الخيارات ا ... / جيلاني الهمامي
- محاولات نشر الشيوعيين للشيوعية في العالم / زيد نائل العدوان
- متى صار الكورد تُركًا وعربًا وفرسًا وصارت الساسانية فارسية؟ ... / محمود عباس
- - النصر له ألف أب، أما الهزيمة فهي يتيمة -. / احسان جواد كاظم
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (389) / نورالدين علاك الاسفي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص


المزيد..... - واشنطن تجدد -رفضها المطلق- لفرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز، ...
- نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا ...
- حلفاء ترامب يدافعون عن الاتفاق مع إيران.. وعُمان تعلن عن ممر ...
- كيم جونغ أون يعلن المضي في تسليح بحرية كوريا الشمالية نوويا ...
- عداء سافر في الملعب.. نجم غانا يواجه تداعيات 7 تهم بالاغتصاب ...
- تحذيرات من كارثة وفظائع جماعية بهجوم وشيك للدعم السريع على ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاء العورة والانتكاسة الحضارية في مواجهة الرقي الإنساني / إبراهيم عرفات - أرشيف التعليقات - فتاتى تحل لى وعورة لغيرى فهل هذا عيب او نقص - سلامة شومان