أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماذا نريد؟! / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ مازن استطعت قراءة ربع المقاله - الدكتورصادق الكحلاوي










شكرا استاذ مازن استطعت قراءة ربع المقاله - الدكتورصادق الكحلاوي

- شكرا استاذ مازن استطعت قراءة ربع المقاله
العدد: 331036
الدكتورصادق الكحلاوي 2012 / 2 / 2 - 21:05
التحكم: الحوار المتمدن

مقالة -كالعاده جدية وعميقه يكتبها الاستاذ مازن فيصل البلداوي-وريث التقدمية والتنوير عن الراحل والده فيصل الذي اتشرف بمزاملته لسنين في رحاب جامعة البصرة الشامخه
ولكن يظهر ان الكاتب لاياءخذ بنظر الاعتبار لاعجز المسنين ولاطبيعة ايامنا العجولة الرقمية الالكترونية
اليوم استطعت ان اقراء القسم الاهم المقدمة الفكريه
وساءحاول غدا التكمله ففيما عدا تهنئتي للكاتب بمقالته ارجوه وكتابنا الاخرين اما ان يوجزوا او يكتبوا على حلقات وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماذا نريد؟! / مازن فيصل البلداوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة الرومانسية السوداء . / صباح حزمي الزهيري
- الجريمة والعقاب / عبدالله عطوي الطوالبة
- يوميات الحب والحرب والخوف (37) / حسين علي الحمداني
- حزب الله ومشروعه المستحيل / محمد علي مقلد
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 3 /7 / الطاهر المعز
- دونكيشوت يلاحق حماره / عماد أبو حطب


المزيد..... - ترامب: منع امتلاك إيران لسلاح نووي يفوق أهمية تفادي كساد عال ...
- ثاني منتخب عربي يودع كأس العالم 2026
- بسيناريو مُثير.. الجزائر تخطف فوزاً ثميناً من الأردن في المو ...
- قطر.. 12 قتيلا من هذه الجنسية في حادث -راس لفان-
- النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب -الفايكينغ- بعد إسقاط الس ...
- المتحدثة باسم البيت الأبيض لفوكس نيوز:أسعار النفط انخفضت بعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماذا نريد؟! / مازن فيصل البلداوي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ مازن استطعت قراءة ربع المقاله - الدكتورصادق الكحلاوي