أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السعدية/ جلولاء: مدينتان تتراميان حتى أعالي القلب / سعد محمد رحيم - أرشيف التعليقات - طفولتنا - ناديه










طفولتنا - ناديه

- طفولتنا
العدد: 330740
ناديه 2012 / 2 / 2 - 00:43
التحكم: الحوار المتمدن

اخي الفاضل
كاتبنا القدير -- لااملك قدرتك التعبيريه في فن الكتابه -
لكن بعفويه اقولها لحضرتك بانك ابكيتني - ارجعتني لطفولتي
بما اني ولدت في دور السكك ولان ابي اقدم سائقيها
فاني اعشق رائحة النفط الاسود لانها عالقة على بدلة والدي
جلولاء حبيبتي
وبما ان عائلتي اغلبها معلمين فاني اعشق مدارس جلولاء
تحية لكل ابناء بلدتي الحبيبه
معلماتي - صديقاتي
المحطه - السوق الشط - مدرسة جلولاء للبنات
الكراج -المستوصف - رموز اهل جلولاء
هنا في لندن ارى كثير من الاشياء تشبه ماكانت في دورنا دور السكك - تذكرني وتفرحني كثيرا -


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السعدية/ جلولاء: مدينتان تتراميان حتى أعالي القلب / سعد محمد رحيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت... / مكارم المختار
- مخاضة الشرق الأوسط من -التبشير بالديمقراطية- إلى -إدارة الان ... / كمال غبريال
- خلف سِتار البسمة / علي حسين أسماعيل
- زحمةُ الأرواح / محمد خالد الجبوري
- تحت ظل الدبابة / أحمد غانم عبد الجليل
- ثورة 1919 ... انتفاضة الشعب وتسوية الأعيان / عادل محمود


المزيد..... - حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- -لحظة مؤثرة-.. أوسيمين يذرف الدموع لحظة رفع جماهير غلطة سراي ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مصر تعتزم رفع الحد الأدنى للأجور وسط ضغط التضخم وارتفاع أسعا ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السعدية/ جلولاء: مدينتان تتراميان حتى أعالي القلب / سعد محمد رحيم - أرشيف التعليقات - طفولتنا - ناديه