أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف يتصور الإسلام نظرة العالم المسيحي له؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد 16 و 17 - ابوعمرو










جهاد 16 و 17 - ابوعمرو

- جهاد 16 و 17
العدد: 330480
ابوعمرو 2012 / 2 / 1 - 09:13
التحكم: الكاتب-ة


يمكن ان اتقبل النقد اللغوي من قبل اي شخص الا حضرتكم
لسبب بسيط انك جاهل لغويا
والدليل : بنظره بسيطة الى احد عنوانين مقالاتك ، نجد العنوان التالي : (الاسلام لايتحمل المسئولية)
ياابو الجوج هي كلمة المسؤولية هكذا تكتب ؟!!!!:(المسئولية)!!!!!!
اين تعلمت هذا ؟؟!

هذا في العنوان فمابالك بالمحتوى !!!
ثم تريد ان تنقد القران لغويا
(الى بيتو من زجاج مايحدفش الناس بالطوب )
ياحبوب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف يتصور الإسلام نظرة العالم المسيحي له؟ / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ظننتها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو عملا فنيا... لكنها كا ... / جدعون ليفي
- بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين طهران وواشنطن.. من سيقرأ الفات ... / هاني الروسان
- المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود / رائد الحواري
- الأرمينية إيدا كار، أستاذة عالمية مشهورة في فن تصوير البورتر ... / عطا درغام
- مسرح الأقاليم (وجهات نظر عالمية ) - المقال الثالث / محيي الدين ابراهيم
- لا تترك الباب مواربا / وفاء الفرشيشي


المزيد..... - -قد نطرحها للنقاش في قمة الناتو-.. روبيو يمزح بشأن قضية -الب ...
- -لا جدوى لبقائي-.. مدرب البرتغال يعلن رحيله بعد الإقصاء من م ...
- قناة السويس.. لماذا تظل شريانًا لا غنى عنه للاقتصاد العالمي؟ ...
- معركة استرجاع الكرامة: وقفة إنذارية واعتصام مفتوح بالمديرية ...
- حوار مفتوح ومباشر مع الرفيق إدريس عدة حول “السياسات الطبقية: ...
- الادعاء الأمريكي يطالب بإعدام المتهم باغتيال الناشط المحافظ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف يتصور الإسلام نظرة العالم المسيحي له؟ / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - جهاد 16 و 17 - ابوعمرو