أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاختيار ما بين الدب والجب والعشائرية / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شكر و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار










شكر و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار

- شكر و اعتذار
العدد: 330035
أحـمـد بـسـمـار 2012 / 1 / 30 - 19:15
التحكم: الحوار المتمدن

أشكر كل القارئات والقراء, على اختلاف وجهات نظرهم وتحليلاتهم وانتقاداتهم السلبية والإيجابية, الذين ساهموا بتعليفاتهم على مقالي السابق.. معتذرا عن عدم تمكني من الرد عليهم حسب الأصول.. وذلك لأنني كنت ممنوعا من النشر. آملا منهم سعة الصدر والتفهم.. وخاصة الأخت أم لهب.
مع كل تقديري واحترامي.. و تحياتي المهذبة للجميع.. .
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الحزينة




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاختيار ما بين الدب والجب والعشائرية / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوفرة: إعادة تنظيم الوجود في عصر ما بعد الندرة / احمد كانون
- الفصل الثالث _ ,كيف يوجد الإنسان في المكان والزمن والحياة... ... / حسين عجيب
- شلومو ساند يُفَنِّد أباطيلهم (5) / عبدالله عطوي الطوالبة
- دفتر المختار / عمار الحامد
- بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء ا ... / خلف الناصر
- كيل المثقف بمكيالين ، ساري حنفي نموذجًا / مازن كم الماز


المزيد..... - لامين يامال بزهرة وردية..كيف أطّل نجوم الكرة على السجادة الح ...
- حامض وحلو وبارد.. ما هو مشروب الشورو المُخمّر في قيرغيزستان؟ ...
- بين الباستيل والتطريز..كيف ظهرت النجمات باللون الوردي في أكت ...
- خبز وزيتون..هكذا يُصبح الفطور العربي صحيًا بلا أن يفقد نكهته ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال مصري اجتاز السياج الحدودي ويكشف ...
- ميثاق عدم اعتداء وحوار إقليمي يضم إيران.. ماذا تقترح سلطنة ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاختيار ما بين الدب والجب والعشائرية / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شكر و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار