أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تجارب دنماركية 31 (الضحك بلا سبب ) / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - بل على العكس - خليل الخالد










بل على العكس - خليل الخالد

- بل على العكس
العدد: 32961
خليل الخالد 2009 / 7 / 14 - 16:24
التحكم: الحوار المتمدن

انا اعجبني جدا المقال و الحادث
وثرت اضحك بدوري وانا اتخيلك في هذا الموقف
بالفعل اخي الكريم
ان العالم العربي عامة و العالم الاسلامي خاصة كله عبارة عن امراض نفسية و جسدية
وانا بحكم قضاء سنواتي الاولى فيما بينهم فاشعر اني لم اتخلص حتى الان من الرواسب التي بقيت عالقة في نفسيتي من هؤلاء
ياراجل حتى الافلام و المسلسلات الني يفترض انها مضحكة اقول لك انها فقدت صلاحيتها لاننا تحجرنا
اقول لك
حينما تجد عربيا ي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تجارب دنماركية 31 (الضحك بلا سبب ) / ضياء حميو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنوثة المعرفة ومأزق الوعي الذكوري: قراءة تحليلية–تأويلية في ... / عصام الدين صالح
- في شعرية القصيدة النثرية / نبضات القلب والكون في قصيدة «رقص ... / عبد الرحمن بوطيب
- هل تكفي الإدانة؟ / جورج منصور
- شموع الأرض في المنفى / إيمان بوقردغة
- ما بعد الإدراك وفن ما بعد الحقيقة: التشابه والافتراق / ابراهيم شلبى
- اليوم 30 من الحرب على إيران: المشرعون الأمريكيون لا يعرفون م ... / أحمد رباص


المزيد..... - رئيسة حزب الشعب الديمقراطى بجامو وكشمير: ندعو الله من أجل ان ...
- بن غفير يتنكر بزي عسكري لمراقبة التنكيل بالأسرى الفلسطينيين ...
- هجوم من اليمن يستهدف إيلات وتنديد أممي بانخراط الحوثيين في ا ...
- هل تكرر أمريكا كارثة أوروبا في 1914؟
- عاجل | نيويورك تايمز: وصول المئات من أفراد قوات العمليات الخ ...
- الأكبر في تاريخ إسرائيل.. الكنيست يقرّ ميزانية الدفاع 2026


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تجارب دنماركية 31 (الضحك بلا سبب ) / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - بل على العكس - خليل الخالد