أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - ملاحظة و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار










ملاحظة و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار

- ملاحظة و اعتذار
العدد: 329432
أحـمـد بـسـمـار 2012 / 1 / 29 - 07:57
التحكم: الحوار المتمدن

أعتذر من السيدات والسادة المعلقين لعدم تمكني من الرد على مشاركاتهم وتعليقاتهم المختلفة, لأن مراقب الموقع لم يسمح لي بالرد, لا على صفحة هذا المقال, منذ صباح البارحة. ولا على شكل مقال احتجاج واعتذار أرسلته ثلاث مرات. ولم ينشر.
مع تحية مهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحزب الشيوعي العراقي والماركسية في المرحلة الراهنة / ناظم زغير التورنجي
- بين التحرّش ومحاولة الإنقاذ: كيف نقرأ مشاهد الازدحام بعدل وم ... / نبراس جعفر اللامي
- علي الجبر: مرآة الشعب المقهور ولسان العدالة / محمد رسن
- قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع) / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- من يحكم العالم؟ / الهيموت عبدالسلام
- إعادة تعمير شارع الرشيد والنزاع على هوية بغداد / محمد رضا عباس


المزيد..... - ما السبب وراء ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال؟.. وطرق الوقاية من ...
- كيم يبرر عملية إطلاق صواريخ جديدة بـ-الأزمة الجيوسياسية الأخ ...
- كيف دلّت البيتزا على -لحظة الصفر- لعملية واشنطن في فنزويلا؟ ...
- اليوم.. مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك لأول مرة
- الحكم المصري الغندور: تنزانيا حُرمت من ركلة جزاء أمام المغرب ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - ملاحظة و اعتذار - أحـمـد بـسـمـار