أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الماركسي المعلب في قوالب النص في صالون الحوار المتمدن / علاء الصفار - أرشيف التعليقات - تكملة..الصومعة الفكرية! اجمل التحية - علاء الصفار










تكملة..الصومعة الفكرية! اجمل التحية - علاء الصفار

- تكملة..الصومعة الفكرية! اجمل التحية
العدد: 329191
علاء الصفار 2012 / 1 / 28 - 14:59
التحكم: الحوار المتمدن

السيد النمري العزيز التواضع كان الموضوع لكن بدأت الانحراف كما هو واضح. وانا اردت ان الفت النظر الى امر مهم و هو الحشر الغير صحيح و تحميل المواضيع اكثر من طاقتها و حبذا يستطيع بعض الفطاحل ان يغنوا بالفكرة و تبسيطها و شرحها للناس لا فقط من اجل تثبيت انهم ظالعون فكريا.اي عدم مهاجمة الخلل النظري بالعدالة الاجتماعية,و طرح للناس تفنيد ماركس و توضح ان الاصح ان يقال ازالت الفوارق الطلبقية ليكون الطرح ماركسي بدل العويل خائن امبريالي, أذ فقط جاهزية للتشوية لكن ليس لا فادة المحاو, ثورات الربيع ليست ماركيسية و الناس تفهم العدالة ,بشكلها العام للكلمة و ربما تقصد ازالت الفوارق الطبقية و الاضطهاد الطبقي وبفهوم الفهم الماركسي, وإذا طرح المرء المفردة الغير دقيقة لتصحح و ينبه ما المقصود بالكلمة و حينها ينتبه المرء ليصحح لكن ليس بالخنجر العربي القمعي تصحح الاخطاء و الهفوات اللغوية ام الفكرية و الاستخدام الخاطيء الشائع الذي يقصد عين المبدأ و النقاش هو مدرسة و فيه تجلى الاستخدامات الصحيحة, لا تهجم و لا تخوين و قليل من المحاورة و الملاطفة أذ الهدف هو انتصار المباديء و ليس الذات. و اللعنة على السهو

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الماركسي المعلب في قوالب النص في صالون الحوار المتمدن / علاء الصفار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما / بلال سمير الصدّر
- على هامش إقالة الوزير بكار: عقل الدولة بين الثوابت العضوية و ... / هاني الروسان
- السودان بين المفاوضات السياسية والمغالطات الإعلامية / سعد محمد عبدالله
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو / كاظم حسن سعيد
- حكاية مثل آلاف الحكايا / جليل إبراهيم المندلاوي
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ... / وليد الأسطل


المزيد..... - من مطعم إلى آخر.. رجل يطارد شغفه ببيتزا سلسلة مطاعم عبر 228 ...
- -تجربة فريدة-.. هاري كين يتحدث عن كواليس جولة الغولف مع ترام ...
- هدايا تذكارية ومأدبة غداء.. إليك تفاصيل استقبال السيسي للاعب ...
- بيان للمرشد الأعلى الإيراني بعد دفن والده علي خامنئي
- الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي ا ...
- الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الماركسي المعلب في قوالب النص في صالون الحوار المتمدن / علاء الصفار - أرشيف التعليقات - تكملة..الصومعة الفكرية! اجمل التحية - علاء الصفار