أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المعارضة السورية وجهان لعملة واحدة .... آفاقين / ابراهيم الحمدان - أرشيف التعليقات - أخشى أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب










أخشى أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب

- أخشى أنك..
العدد: 328995
ماجدة منصور-ام لهب 2012 / 1 / 28 - 00:57
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الكاتب: اظن و أنا صادقة بكلامي...من أنك تعاني من عقدة ،يسميها علم النفس ب عقدة استوكهولم!!!أتعلم ماذا تعني عقدة استوكهولم؟؟ انها عقدة _تماهي الضحية_مع السجان. اتمنى لك الشفاء العاجل...فعلا ، ان تفشي الظلم معدي شأنه كشأن جرثومة الايدز و عقدة استوكهولم تتجلى بخطابك حين يصبح الضحية هو من أشرس المدافعين عن أنظمة قمعية و تنسى الضحية معاناتها مع ظلم وقع عليه لا بل تطالب بتعميم الظلم. لك تمنياتي بالشفاء العاجل.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المعارضة السورية وجهان لعملة واحدة .... آفاقين / ابراهيم الحمدان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنه المال ,ترمب يفتخر بدولاره / شيرزاد همزاني
- جائحة الحرب والحرب الطاقوية العالمية/ الغزالي الجبوري - ت: م ... / أكد الجبوري
- إضاءةٌ مؤقّتة للحنين / جلال عباس
- آهِ لو كنتُ صاروخاً باليستيا...ً(3) / جاسم المعموري
- الّتِرْكة * / إشبيليا الجبوري
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار / ميشيل الرائي


المزيد..... - مراسل CNN ينقل استعدادات باكستان لاستضافة محادثات وقف إطلاق ...
- محمد صلاح يفوز بجائزة جديدة مع ليفربول.. تعرّف عليها
- الحرس الثوري: إدارة مضيق هرمز دخلت -مرحلة جديدة-.. كم سفينة ...
- ترامب يكشف عن -ورقة تفاوضية- بيد إيران و-سبب بقائهم على قيد ...
- الأمين العام للأمم المتحدة -أنطونيو غوتيريش- يرحب بالمحادثات ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المعارضة السورية وجهان لعملة واحدة .... آفاقين / ابراهيم الحمدان - أرشيف التعليقات - أخشى أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب