أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - أظن أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب










أظن أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب

- أظن أنك..
العدد: 328993
ماجدة منصور-ام لهب 2012 / 1 / 28 - 00:41
التحكم: الحوار المتمدن

أظن أنك تظلم مراقب الحوار المتمدن لأن الموقع قد منعني من التعليق منذ يوم الثالث و العشرون من الشهر الجاري لغاية يوم السادس و العشرون منه و ذلك على أثر ارسالي تعليق على مقالة لك باسم رسالة الى نضال نعيسة و رأت فيها ادارة الحوار تهجما عليك لذ اقتضى التوضيح. مع احترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق بين العلمانية و المواطنة: قراءة في تجارب ناجحة لدول - ... / عمار صالح عباس
- في حب مصر: رحلة ابن الفيوم بين النيل والأهرام / محمد أحمد الصغير على عيد
- شعب الله المحتار ...حروب الموارد والهوية / عادل الامين
- تمائم الشيخ / يحيى الشيخ
- مقامة عن مُعَايَدَةٌ سِيَّاقُهَا: خَارِجَ السِّيَاقِ . / صباح حزمي الزهيري
- نصوص سيريالية: نص(لعبة النرد برؤوس البصل)هدى عزالدين محمد.مص ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - اضطر المنقذون إلى قطع السيارة لإخراجها.. سباق مع الزمن لإنقا ...
- دراسة تكشف مخاطر التصفح السلبي ليلًا لمنصات التواصل على صحة ...
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إقامة مراسم تأبين لزوجة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وأفراد أس ...
- وزارة الأمن الإيرانية: العدو سيسعى لتشديد الضغوط الاقتصادية ...
- وزارة الأمن الإيرانية: وفقًا لمعلومات سرية يركز الأعداء على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة..لما بين مراقب الحوار..وبيني.. أو لكل خلاف..عدة حلول / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - أظن أنك.. - ماجدة منصور-ام لهب