أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وسط أنواء بحر الظلمات / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الصديق فهد لعنزى - محمد حسين يونس










الصديق فهد لعنزى - محمد حسين يونس

- الصديق فهد لعنزى
العدد: 327462
محمد حسين يونس 2012 / 1 / 23 - 14:19
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك علي الاهتمام بمناقشه الموضوع .. انا اعرف نواياك الطيبه و كنت امزح معك .. و بالطبع اعرف ان اهل الحجاز و نجد يخالفون ال سعود ، و ال عبد الوهاب الذى سيأتي اليوم و يحاسبهم اصحاب الارض و الزيت علي اهدارهم لثروات البلاد لتأجيج الحقد و الكره و استعباد الامنين باموال بترولهم .. تحياتي و شكرى .. نحن جميعا في مركب واحد قد يغرقها سفة حكامها .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وسط أنواء بحر الظلمات / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أكاذيب ترامب و التهديدات الخطيرة بشأن - الشيوعيّة الشرّيرة - ... / شادي الشماوي
- ما دور الدولة والأسرة في تحول النتائج الدراسية إلى فواجع وكو ... / علي مارد الأسدي
- بانتظار النهاية المرعبة / كاظم فنجان الحمامي
- 15 شيئًا يتخلص منه اليابانيون: كيف تعكس مقتنيات المنزل الياب ... / أوزجان يشار
- ضرورة مكروهة: أن تكون القبضة الحديدية شراً لابد منه / كمال غبريال
- من هي المحكمة المختصة بنزاعات العقود الزراعية؟ / وليد عبدالحسين جبر


المزيد..... - مع تصاعد التوترات في باب المندب والبحر الأحمر.. كيف تستفيد ا ...
- الأهلي المصري وبرشلونة يلتقيان في كأس جوان غامبر.. فكم مرة ت ...
- المكاتب الاقتصادية.. إمبراطورية الظل التي ابتلعت مؤسسات الدو ...
- مدرب بطل العالم يهاجم زملاء ميسي: ما حدث بعد النهائي -غير مق ...
- رعب التماسيح يجتاح السودان.. فواجع وتغيرات بيئية تشدد وطأة ...
- -ترقبوا المزيد-.. ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي بدفع ثمن باهظ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وسط أنواء بحر الظلمات / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الصديق فهد لعنزى - محمد حسين يونس