أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - Iهل هذا هو التمدن / شذى احمد - أرشيف التعليقات - أنا آسف - فؤاد النمري










أنا آسف - فؤاد النمري

- أنا آسف
العدد: 327163
فؤاد النمري 2012 / 1 / 22 - 15:39
التحكم: الحوار المتمدن

أنا بكل لطف وكياسة (وليس بوقاحة) أسحب احترامي للدكتورة شذى وهي كما يبدو لا تجيد قراءة العربية
أشكرها هلى نشرها كامل مداخلتي كي يتعرف القراء على الاحترام الكبير الذي أزجيته لشذى وقد لمت نفسي لأنني لا أعرف الكثير عن هذه الدكتورة بوصف المتداخلين ولم أفتح على موقعها كما أخطأت الظن مرة أخرى
كان خطأي أنني ظننتها مهمومة بمصير العالم وهي تطالب بأن يقوده رجال مثل خروشتشوف والزيدي فكان نصيبي أن أوصف بأوصاف غير لائقة
كنت أظن أن الدكتورة ستشعر بالزهو حين تلمس أن كاتباً مغموراً مثلي ينتقد نفسه لأنه لا يعرف الدكتورة شذى
ختاماً أعبر عن امتناني لهذه السيدة لأنها علمتني درساً قاسياً أستحقه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
Iهل هذا هو التمدن / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اه لو كنت صاروخا باليستيا ...4 / جاسم المعموري
- في حضرة الجمال / محمد خالد الجبوري
- ناقص حقنة !! / محمود الزهيري
- ٩ نيسان بين نعال ابا تحسين والحواسم واحزابهم / زكي رضا
- وليمةُ النَّقيق / محمد خالد الجبوري
- التحريض الفاشي سابق لعصر الرقمنة / رشيد غويلب


المزيد..... - للأسبوع السادس.. آلاف المتظاهرين يخرجون في تل أبيب وحيفا ضد ...
- بكلمة واحدة.. ليفربول يعلق على أول أهداف صلاح في -أنفيلد- من ...
- تقرير يكشف أين اتجهت بوصلة الأردنيين على مواقع التواصل من حر ...
- وسط محادثات باكستان.. نتنياهو: الحملة ضد إيران -لم تنتهِ بعد ...
- انتخاب رئيس الجمهورية العراقي ينهي مرحلة ويفتح باب الخلاف عل ...
- بلغة الأرقام والحقائق ... هل انتهى -حلم دبي-؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - Iهل هذا هو التمدن / شذى احمد - أرشيف التعليقات - أنا آسف - فؤاد النمري