أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حان لهذا القلب أن ينسحب / أحلام مستغانمي - أرشيف التعليقات - يبقى الحبّ ولو رُفِعَتْ طاولته إلى حين - رياض الحبيّب










يبقى الحبّ ولو رُفِعَتْ طاولته إلى حين - رياض الحبيّب

- يبقى الحبّ ولو رُفِعَتْ طاولته إلى حين
العدد: 32702
رياض الحبيّب 2009 / 7 / 12 - 20:45
التحكم: الحوار المتمدن

قرأت لك سيدتي -ذاكرة الجسد- المصنفة- باستحقاق عال- ضمن أفضل مئة رواية
واليوم قرأت لك شعراً ناعماً بمستوى الرواية المذكورة

كانت روايتك في نظري شعراً من طراز مميّز وتكاد قصيدتك اليوم تلبس ثوب فصل روائي من فصول زمن غائب. إنه تداخل خلّاب ما بين الشعر والرواية، إلّا أنّ الزاوية هي عينها للنظر في صراع الإنسان مع الذات- صوب إنسانية متمرّدة راقية- بمستوى الطموح


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حان لهذا القلب أن ينسحب / أحلام مستغانمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مدينة مرو والاسلام 1-3 / عبد الحسين سلمان عاتي
- كردستان..ازمة شراكة ام أزمة حكم؟ / حسين علي الحمداني
- تشييء الزمان / علي محمد اليوسف
- تقديم رواية -لقاء مؤجّل- من قبل الدكتور عبدالله رابي / اسطيفان هرمز
- لم اسمع طرقاتك / وميض بطرس خاجيك
- حين تختنق الإنسانية في الفضاء وعلى الأرض.. قراءة في «مشكلة أ ... / محمود سلامة محمود الهايشة


المزيد..... - أشبه بآلة زمن.. مصرية تعود 70 عامًا إلى الوراء في القاهرة
- دراجة باتمان يمكن أن تصبح ملكاً لك إذا كان بحوزتك هذا المبلغ ...
- من الثانوية إلى السياسة.. شاب بعمر 19 عامًا يُطيح بنائب جمهو ...
- الأمير تركي الفيصل يحذر دول الخليج العربية من تحديات خفية
- تجميد أعمال بناء قوس ترامب التذكاري 14 يوما
- تركيا.. اعتقال وزيرة سابقة في قضية تلاعب بالبورصة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حان لهذا القلب أن ينسحب / أحلام مستغانمي - أرشيف التعليقات - يبقى الحبّ ولو رُفِعَتْ طاولته إلى حين - رياض الحبيّب