أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده - أرشيف التعليقات - نعم للحوار لاللخوار - ابو مريم










نعم للحوار لاللخوار - ابو مريم

- نعم للحوار لاللخوار
العدد: 327002
ابو مريم 2012 / 1 / 22 - 05:59
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ الدكتور علي ثويني هو مهندس معماري لم يدرس اللغة العربية دراسة اكاديمةغادر العراق الى اوربا بعد المرحلة الثانوية في اواسط السبعينيات اكمل دراسته بغير اللغة العربية ولم اسمعه يوما يدعي انه ضليع بالنحو كل ما اعرفه هو انه قارئ جيد يحب الاطلاع على اللغات ويجيد التكلم بعدت لغات اختصاصه الاكاديمي في هندسة المدن فلا اجد من الانصاف او الذوق مهاجمته بهذه الالفاض واتهامه بكل هذه التهم كان من الاجدر الرد على ما طرحه من اراء ونظريات بطريقة علمية متحضرة والابتعاد عن التعرض الشخصي رد الاخ سيروان يذكرني باولاد بنجي الاشقياء مال القشل يمعود على كيفك اشو انت ايدك والقامة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة / على رف الانتظار / اسعد عبدالله عبدعلي
- نقوش ٌ على رداء ٍ كهنوتي ٍ لا يزول - نص / ميشيل الراهب
- أزمة العقل المصري بين الدولة الدينية والمجتمع العلماني / ميشيل الراهب
- صولة الفجر يجب ان تشمل غير هؤلاء / صفاء علي حميد
- الفقر كعقلية لا كقدر : حين يتحول البؤس إلى عقيدة / محفوظ بجاوي
- مسرحية : -كيف ضحك المشرق حتى بكى-..مسرحية كوميدية ساخرة في ف ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ردّاً على (الونّانة) الثوينيّين (دعاة الحوار الحضاري!) / سيروان لُرزاده - أرشيف التعليقات - نعم للحوار لاللخوار - ابو مريم