أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نظام الشبكة والأخطبوط * الفصل الثاني والأخير * / فدوى أحمد التكموتي - أرشيف التعليقات - صدقت ما تفضلت به يا زميله؟؟؟ - عبد الوهاب المطلبي










صدقت ما تفضلت به يا زميله؟؟؟ - عبد الوهاب المطلبي

- صدقت ما تفضلت به يا زميله؟؟؟
العدد: 32692
عبد الوهاب المطلبي 2009 / 7 / 12 - 20:03
التحكم: الحوار المتمدن

سلاما وتحية الى الزميلة فدوى... لقد صدقت ما سطرتيه من حروف:
فحواء تستطيع أن تسعد ىدم زوجها أو تغضبه , تستطيع أن تعيشه في فردوس الأرض أو في جحيم النار في الأرض , تسعده بطاعتها وحنانها وقدسيتها للرابطة التي جمعتهما تحت رباط مقدس وطاهر , وتغضبه وتريه الجحيم بتمردها , وطغيانها عليه , فهي جنة ونار , تنقسم إلى نوعان :

يعني السلام والحرب !؟ ) يا الله لقد افضت بما لا نعلم)


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نظام الشبكة والأخطبوط * الفصل الثاني والأخير * / فدوى أحمد التكموتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان
- سليمان منصور… حين يضع حاملو البلاد أحمالهم الأخيرة / رانية مرجية
- هل يمر هذا الأمر بسلام؟ / السمّاح عبد الله
- هل هو دمج أم إعادة تموضع؟ حين تتغير أسماء «قسد» ويبقى جسمها: ... / أحمد سليمان
- قصة قصيرة: ما تبقى من الكبش / داود سلمان عجاج


المزيد..... - قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- واشنطن تطلق عملية -النبذ الاقتصادي- ضد إيران.. حملة غير مسبو ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نظام الشبكة والأخطبوط * الفصل الثاني والأخير * / فدوى أحمد التكموتي - أرشيف التعليقات - صدقت ما تفضلت به يا زميله؟؟؟ - عبد الوهاب المطلبي