أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المسيح بين فلسفة القبر الفارغ و فلسفة العقل الفارغ و القلب الفارغ / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - مشكلة الناس - أسعد أسعد










مشكلة الناس - أسعد أسعد

- مشكلة الناس
العدد: 326043
أسعد أسعد 2012 / 1 / 19 - 01:42
التحكم: الحوار المتمدن

أحب الناس الظلمة أكثر من النور
فرق كبير جدا بين إبن الله و عبد الله
لهم عيون و لا تبصر و آذان و لا تسمع
يحسبون تنعم يوم لذة
أشكرك إني لست مثل باقي الناس
أقول لنفسي يانفسي كلي و إشربي لأن لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين عديدة
أين هو موعد مجيئه ... منذ رقد الآباء و كل شئ باق هكذا
ماذا تظنون في إبن الإنسان من هو
لو كانوا عميانا لما كانت لهم خطية لكن الآن يقولون إننا نبصر فخطيتهم إذا باقية
لكي يصدق الكذب كل من لم يحب محبة الحق حتي يخلصوا
من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسيح بين فلسفة القبر الفارغ و فلسفة العقل الفارغ و القلب الفارغ / أسعد أسعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مبادئ حقوق الأنسان .. الى الوراء درّ! / رزكار نوري شاويس
- في تقدير المكروهين / ماجد ع محمد
- تشريح الذات: كانَ ربيعاً أخيراً / دلور ميقري
- جمعة مطلك -باحث- يحمل أدوات قمع / زكي رضا
- العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز


المزيد..... - اتهامات بالعنصرية.. ترامب ينشر فيديو يظهر أوباما وزوجته على ...
- كسر الحظر.. من يسمح لهم بشراء وشرب الخمور في السعودية؟
- الشعر الأبيض فى العشرينات.. هل له أسباب مرضية
- -مسار الأحداث-.. ماذا بعد مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران؟
- واشنطن تبحث عن -متطوعين- لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد ...
- مينيسوتا في وجه الشعبوية: حين تتحوّل المواطنة إلى فعل مقاومة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسيح بين فلسفة القبر الفارغ و فلسفة العقل الفارغ و القلب الفارغ / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - مشكلة الناس - أسعد أسعد