العزيزان سامح عبود وأنور نجم الدين أود إثارة نقطة أخرى تتعلق بتطورات الفكر الأناركي العالمي حاليًا وخاصة فيما يتعلق بما يسمى بما بعد اليسار أو ما بعد الاناركيةن وهي تيار يدمج ما بين اللاسلطوية الكلاسيكية وما بين ما بعد البنيوية ويتكئ بشكل رئيسي على إسهامات ميشال فوكو وغل دولوز وفلكس غواتاري، في انتقاد مقولات أساسية في كل من الماركسية . والأناركية مثل مركزية الصراع الطبقي والسؤالان الأساسيان الذان أود أن أطرحهما هما أولاً : هل لا زال الصراع الطبقي ما بين الشغيلة ورأس المال هو التناقض الرئيسي، أم أن هناك تناقضات رئيسية عدة تترابط بصورة أفقية وليست تراتبية هرمية. ثانيًا : هل من الجيد أم السيء أن ترتبط الأناركية باليسار الكلاسيكي، أم أن من الأفضل اعتبار نفسها فلسفة ما بعد يسارية تتجاوز ذلك اليسار وتفكك مقولاته الأساسية التي تحمل قدرًَا ما من بذور السلطوية بداخلها ؟
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامح سعيد عبود - مفكر وناشط اشتراكي تحرري - في حوار مفتوح حول الحركة الاشتراكية التحررية - الاناركية - وصعودها مجددا، ودورها وعلاقاتها في ربيع الثورات الحالي / سامح سعيد عبود
|