أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامح سعيد عبود - مفكر وناشط اشتراكي تحرري - في حوار مفتوح حول الحركة الاشتراكية التحررية - الاناركية - وصعودها مجددا، ودورها وعلاقاتها في ربيع الثورات الحالي / سامح سعيد عبود - أرشيف التعليقات - مداخلة 19، 23، و22 - انور نجم الدين










مداخلة 19، 23، و22 - انور نجم الدين

- مداخلة 19، 23، و22
العدد: 325299
انور نجم الدين 2012 / 1 / 17 - 08:36
التحكم: الكاتب-ة

العزيز الرفيق ياسر عبد الله

أبادلك التحية الرفاقية .. أما بخصوص أكرانيا، فكان الضعف الأساسي هو الاتفاق ما بين دولة البلاشفة وحركة ماخنو.

عزيزنا سامح:

يكفي بالنسبة لنا كلنا حين تقول (يبدو أن على أن اراجع نفسى فيما كتبت فعلا عن مشاريع التحرر الذاتى). عظيم يا رفيقنا العزيز، وبكل تأكيد ليس السبب هو انتقاداتنا، بل الوضع العالمي الراهن هو الذي يعطينا صورة أكثر واقعية عن حياة طبقتنا، فطبيعة حركة الشغيلة، وأساليبها النضالية لمجابهة هجمات الرأسمالية بعد انتهاء السلم الاجتماعي في المستوى الاممي، يعطينا بكل تأكيد صورة مغايرة تماما عن فترة الهدنة بين الطبقات. واسمح لي ان أقدم ملاحظاتي بل وانتقاداتي حول بعضا من مواضيعكم الاخرى ومنها خاصة مواضيعكم الاقتصادية، ولكن في مجال آخر.

أما بخصوص ممارساتنا العملية فأقول: ان الهدف من أعمالنا واضح وضوح الشمس، فاسمحوا لي ان اشير إلى النموذج الذي مارسناه في كردستان العراق في شباط 2011.

لقد انطلاقت الحركة الجماهيرية في كردستان العراق في 17 شباط 2011. في 23 شباط، قمنا بنشر بيان وسط الجماهير، ومن مكبرة صوت وسط حشد جماهيري في مدينة السليمانية، قد أكدنا نحن صراحة: أن هزيمتنا محتومة دون تنظيم أنفسنا في المجالس الثورية لغرض إدارة المظاهرات وتطوير الحركة نحو الإضرابات بالذات. وفي نفس اليوم قد شاركنا في اجتماع خاص بتشكيل أول مجلس في مدينة السليمانية، وبعدها بأيام قليلة في الأقضية والنواحي والقصبات التابعة للمحافظة ظهرت -المجالس- مثل الفطر، وكان يلتف حولها المئات والألوف من الشباب. ولكن الضعف الأساسي لهذه -المجالس- هو أنها لم تنتقل إلى حركة مجالسية بالمعنى التاريخي للعبارة، أي أنها لم تصبح مجالس منتخبة من قبل الجماهير ومستقلة عن سياسات الأحزاب. وانها اصبحت في الأخير اليد اليمنى لحركة التغيير والاسلاميين وهم احزاب موجودة في البرلمان الكردي.
ولكن التجربة تعيش في وسط الجماهير. واليوم يكتب الكثير من العناصر الفعالة في حزب التغيير عن هذه الفرصة الضائعة.
انظر: (كل شيء لأجل تطوير الحركة الاشتراكية العالمية في الحوار المتمدن):
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=284549
وهنا تجد ما قمنا به في كردستان العراق، وما دروس حركتنا التي جزء لا تتجزأ من حركة تونس ومصر واليونان وول ستريت.
تحياتي الرفاقية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامح سعيد عبود - مفكر وناشط اشتراكي تحرري - في حوار مفتوح حول الحركة الاشتراكية التحررية - الاناركية - وصعودها مجددا، ودورها وعلاقاتها في ربيع الثورات الحالي / سامح سعيد عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صناعة الاصنام الجزء الثاني المرآة و الصنم / زيد علي الشمري
- 15 نباتًا ارتبطت في ثقافات العالم بالسكينة والبركة… رحلة بين ... / أوزجان يشار
- رجب حميد «أبو رمزي»… فدائيٌّ أرهق الاحتلالَ حتى آخر رصاصة من ... / سامي ابراهيم فودة
- امراة من عاصفة من ديواني (أنثى من زمن آخر) / للاإيمان الشباني
- الدبلوماسية السورية من عصر الأسد الأب إلى الرئيس الشرع محمد ... / محمد عبد الكريم يوسف
- استراتيجيات الدبلوماسية السورية في عهد الرئيس الشرع، محمد عب ... / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - تصعيد مفاجئ بين أمريكا وإيران لأول مرة منذ أكثر من شهر.. ضرب ...
- ما نعرفه عن اتفاق ترامب لمنح الولايات المتحدة وصولا إلى نفط ...
- ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإير ...
- الولايات المتحدة.. دواء جديد يضاعف بقاء مرضى سرطان البنكرياس ...
- 933 شخصا على الأقل عالقون في محطات توليد الطاقة الكهرومائية ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامح سعيد عبود - مفكر وناشط اشتراكي تحرري - في حوار مفتوح حول الحركة الاشتراكية التحررية - الاناركية - وصعودها مجددا، ودورها وعلاقاتها في ربيع الثورات الحالي / سامح سعيد عبود - أرشيف التعليقات - مداخلة 19، 23، و22 - انور نجم الدين