أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملكوت الله القادم(2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الصديق عدلي جندي مع الاحترام - وليد مهدي










الصديق عدلي جندي مع الاحترام - وليد مهدي

- الصديق عدلي جندي مع الاحترام
العدد: 325034
وليد مهدي 2012 / 1 / 16 - 14:56
التحكم: الحوار المتمدن

اوافقك الراي ايها العزيز بان تلك التجليات لها وظيفة اخرى اليوم , يتمترس بها مفسروها

لكنها كانت وقتها رغبة من باطن العقل للإجابة على الاسئلة الخوالد ولم يكن من بد منها

تجليات العلم الحديثة انما تمظهرت بصورتهتا العقلانية لانها لم تنبثق بصورة حرة بشكل كامل وانما حددت بإطار الفهم العقلاني الفلسفي والعلمي الاجرائي بما يتعلق بنيوتن وغاليلو واديسون , بل حتى اينشتاين الذي اعتبر الخيال اهم ملكات العقل والابداع

اشكرك على كلماتك الجميلة

وتمنياتي لكل امتنا بالتوفيق والسداد , وان تمضي الانسانية نحو طريق جديد آمنة .. وان صعب المخاض اليوم

الف تحية لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ملكوت الله القادم(2) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ٣٧٥ اخر فلم رعب عراقي / كاظم حسن سعيد
- الحنين للوطن من طرد ادم الى تشرد العولمه / سمير منشد
- وكانت صورهم فوق فراشى؟! / أشرف توفيق
- ربما / بهار رضا
- رأس عام جديد / مارينا سوريال
- الاختبار الاصعب لنظام الملالي / سعاد عزيز


المزيد..... - مساحته تعادل فرنسا.. إعصار بافي يجتاح الصين وإجلاء 2.8 مليون ...
- استطلاع: تراجع أولوية دعم إسرائيل لدى اليهود الأمريكيين الأص ...
- -لا تحتاج لتعليق-.. علاء مبارك ينشر صورة قديمة لحسام حسن مع ...
- أول ظهور لحمزة عبد الكريم في مقر برشلونة بعد مشاركته في كأس ...
- الضربات الأمريكية تطال مناطق أعمق داخل إيران.. ماذا نعرف؟
- -فولكسفاغن-: 50 ألف وظيفة مهددة بالشطب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملكوت الله القادم(2) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الصديق عدلي جندي مع الاحترام - وليد مهدي