أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام بين كامل النجار وصادق العظم / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - عرب وين طنبورة وين - عدنان عاكف










عرب وين طنبورة وين - عدنان عاكف

- عرب وين طنبورة وين
العدد: 324353
عدنان عاكف 2012 / 1 / 14 - 16:53
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ علي المحترم
يبدو لي ان عنوان التعليق لا ينسجم مع النص. لدي سؤال أرجو ان تجيب عليه بينك وبين نفسك: هل سبق لك وجرت قرأة ولو تفسي صغير لما كان المقصود بخير أمة أخرجت للناس؟ نصيحتي ان تفعل ذلك وسيكون لكل حادث حديث. صدقني يا صديقي اني أبعد ما أكون عن هذا الموضوع، وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي أكتب بها هذه العبارة، ولكني قرأتها مئات المرت على موقع الحوار المتمدن وخاصة في تعليقات من يشعر بانه بحاجة ماسة ان يتطاول على أمة بأسرها. التعليق الذي تفضلت به بعيد كل البعد عن الموضوع المطروح للنقاش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام بين كامل النجار وصادق العظم / عدنان عاكف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صِراعُ المِيزَان / محمد خالد الجبوري
- رواية قصيرة : جدار يبكي في القدس / احمد صالح سلوم
- كلما صعد الكوردي سياسياً هبط قوميًا / محمود عباس
- المناعة الإدراكية: كيف يحصن الفن الوعي في عصر التزييف؟ / ابراهيم مصطفى شلبى
- اللهاث / قصة فصيرة / فلاح العيفاري
- بين زرقتين ..نشيد الحب / جلال عباس


المزيد..... - خارج حدود النص
- -ترامب سيشارك في جزء من مفاوضات إسرائيل ولبنان-.. مصادر تكشف ...
- وجهة نظر: شجاعة الكلام.. حين يكسر الحوار صمت الدبلوماسية في ...
- بزشكيان وقاليباف يؤكدان الطاعة الكاملة للمرشد.. وترامب: لا ا ...
- البابا ليو الرابع عشر يندد بقتل المحتجين في إيران ويجدد رفضه ...
- استبدال تمثال للمسيح حطمه جنود إسرائيليون في جنوب لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام بين كامل النجار وصادق العظم / عدنان عاكف - أرشيف التعليقات - عرب وين طنبورة وين - عدنان عاكف