أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحسناء والملك..حذاء الزيدي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - لا لا لا يا شذى - الحكيم البابلي










لا لا لا يا شذى - الحكيم البابلي

- لا لا لا يا شذى
العدد: 324259
الحكيم البابلي 2012 / 1 / 14 - 11:39
التحكم: الكاتب-ة

ليس من العدالة أن تحرمينا من التعليق على هذا الموضوع الجميل الذي تسبب في تدحرج دمعة يتيمة من عيني
الله كم كنتُ على عجل لأكتب لك ولمكارم تعليقاً من أعماق قلبي
إشتقتُ لمكارم الحبابة ، فقد كنتُ أتراسل معها كأخ وصديق منذ مدة طويلة ، ولطالما شجعتها على الإستمرار في الكتابة والعطاء ، وخاصةً حين كانت تتخاذل وشبه تستسلم لمحاولات البعض في مهاجمتها وبدون أسلوب خلوق ، وكانت تقول لي دائماً : كم أحترمك والصديق سيمون خوري
صدقيني يا شذى أتذكر مصيبة ومعاناة مكارم كل ساعة من ساعات اليوم ، ورغم عدم إيماني بأي مقدس ، لكني أشعلتُ لها شمعة أستبدلها بأخرى كلما ذوت وإنتهت
وأتأسف لشبابها وأولادها ولها ، وأشاركها وجدانياً مآساتها غير المتوقعة ، ومثلك أفتقد مقالاتها وهِمَتِها ونشاطها ككاتبة ، وأفتقد صورتها كزميلة
محزنةٌ جداً قصة مكارم ، تصوري ... هي وقعت أثناء تأديتها لرسالتها ككاتبة وصحافية ، كالجندي الذي يسقط على أرض المعركة ، ما الفرق ؟
من أعماق أعماق أعماق قلبي وضميري ومشاعري وإنسانيتي ، أتمنى أن أقرأ لمكارم مرة أخرى ، وأن أرى إبتسامتها عبر صورتها في موقع الحوار المتمدن
شكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحسناء والملك..حذاء الزيدي / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شعب موجوع.. لكنه صامد / سامي ابراهيم فودة
- سقوط صحيفة التايمز / كاظم فنجان الحمامي
- صابونة للكورد السوريين ! كافي محافظ الحسكة ! / نيسان سمو الهوزي
- بحيرة بايكال: حين تتجلّى روح روسيا في الماء / فؤاد أحمد عايش
- تألقي، يا مدينة بطرس: ذكرى إختراق حصار لينينغراد في الذاكرة ... / زياد الزبيدي
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟ / مازن صاحب


المزيد..... - صور طريفة تُظهر -هيمنة- القطط على مدينة إسطنبول في تركيا
- -تيشيرت- قطني وحذاء رياضي.. تشارليز ثيرون بإطلالة بسيطة على ...
- حماس تطالب بتحرك العالم لإنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين بسج ...
- بيان سعودي يعلق على اتفاق دمج -قسد- في الجيش السوري
- مسؤول أمريكي: -مجلس السلام- الذي شكله ترامب لغزة يضع شرطا لل ...
- عشرات القتلى والجرحى في -أسوأ- حادث سكك حديدية تشهده إسبانيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحسناء والملك..حذاء الزيدي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - لا لا لا يا شذى - الحكيم البابلي