أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملكوت الله القادم (1) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاخ محمد حسان مع الود - وليد مهدي










الاخ محمد حسان مع الود - وليد مهدي

- الاخ محمد حسان مع الود
العدد: 323000
وليد مهدي 2012 / 1 / 11 - 09:55
التحكم: الحوار المتمدن


حجم الدماغ له علاقة بذلك بين الرئيسيا العليا ومنه القرد والانسان

اما التتار , فهؤلاء ادمغتهم مثل ادمغتنا, تفوقهم كان على الصعيد - الاجتماعي - وليس الفردي

الفرد المتحضر حين يستغرق في الترف يبني مجتمعاً ضعيفاً امام البرابرة الين اسقطوا روما العظيمة

والتتارالذين احرقوا بغداد ..

والمعادلة نفسها تنطبق على الاميركان المترفين الذين احترقوا في بغداد اليوم المتخلفة الهزيلة ...!!

دمت بالف خير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ملكوت الله القادم (1) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمق ... / داود سلمان عجاج
- هناك أحدٌ حي؟ / عمر حمش
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب “كنت اتحاديا” لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- عندما تهاجمنا الطفولة المفقودة في اقتلوهم جميعا / وليد الأسطل
- سيكولوجية التبرير وسوسيولوجية القطيعة: الذات الأنثوية بين ال ... / عصام الدين صالح
- شَهَادَةُ بَحَّار / كمال التاغوتي


المزيد..... - استخبارات إستونيا: خسائر بشرية متزايدة قد تدفع روسيا نحو تعب ...
- فيديو متداول لـ-اشتباك بين سائح آسيوي وشاب سوري-.. ما حقيقته ...
- مصدر مطلع: قادة خليجيون يحثون ترامب على قبول مقترح إيران لوق ...
- برباعية في شباك ليون .. برشلونة بطل أوروبا للسيدات للمرة الر ...
- تسريبات قائمة -محاربي الصحراء-: بيتكوفيتش يستبعد قبال ويفضل ...
- تسليح المضائق: كيف كشفت أزمة هرمز هشاشة الاقتصاد العالمي؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملكوت الله القادم (1) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاخ محمد حسان مع الود - وليد مهدي