أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اكذوبة الدين الواحد / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - حبي واحترامي للاستاذ وليد لكن-- - طالب طالب










حبي واحترامي للاستاذ وليد لكن-- - طالب طالب

- حبي واحترامي للاستاذ وليد لكن--
العدد: 322313
طالب طالب 2012 / 1 / 9 - 18:08
التحكم: الحوار المتمدن

--- لكن ان جميع الانبياء اتبت الباحثون والكثيرون غيرهم انهم مجرد شخصيات وهمية لاوجود لها فقط محمد هو الحقيقي واخذ كل الاساطير والقصص على هذه الشخصيات وادخلها في كتلوكه على انها حقيقة والكذبة عندما تتناقل كثيرا تصبح حقيقة!! لاسليمان له وجود ولاموسى ولايعقوب ولا كبير الرحيمية الذي جالس فوق يهتز عرشه اذا تطلقت واحدة لكنه لايهتز عندما يغتصب مبعوثه الاطفال والسبايا !! باختصار كل الاديان خدعة ونصب واحتيال على البشر-هل تؤيدني يااستاذ وليد العزيز؟ --تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اكذوبة الدين الواحد / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دوران حذر حول ريلكه / أحلام ساري
- انا السبعيني العجوز / وجيه مسعود
- حين تسكن الروح جسداً آخر / نبيل عبد الأمير الربيعي
- ​مذكرات ست سعيدة (8) / نعمة المهدي
- مقامة البخار والبخاري : صراع العقل والأسطورة . / صباح حزمي الزهيري
- مقهى تريَسته TRIESTE CAFÈ/ إشبيليا الجبوري - ت: من الإي ... / أكد الجبوري


المزيد..... - حريق بعد ضرب طائرات مسيرة لخزان وقود بمطار الكويت
- آخر المستجدات.. ترامب يعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتف ...
- شرايين الإنترنت في مضيق هرمز: سيناريوهات الشلل الرقمي في ظل ...
- دروس المواجهة: كيف أعادت التجربة الإيرانية صياغة مفهوم السيا ...
- سفينة أسلحة لجيش الإحتلال الصهيوني تجد ملاذاً في موانئ مصر
- حتى نهر الليطاني.. إسرائيل تكشف خطتها لاحتلال جنوب لبنان وتك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اكذوبة الدين الواحد / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - حبي واحترامي للاستاذ وليد لكن-- - طالب طالب