أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هادي محمود يهينُ ماركس مُهادنة للدين!! / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - صباح كنجي -شكرا - وليد يوسف عطو










صباح كنجي -شكرا - وليد يوسف عطو

- صباح كنجي -شكرا
العدد: 322255
وليد يوسف عطو 2012 / 1 / 9 - 15:45
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا عزيزي صباح واقول لاتتوقع من شيوعي مغرق في قوميته ان يكون )ماركسيا وشيوعيا وانا كتبت مقالا بعنوان (لما ذا يعادي الشيوعيون بولس ؟ بينت انهم في فشلهم عادوا لاحضان القومية والدين والطائفة وتحولوا الى نسخة من الفضيل ابن عياض الذ ي اخذ يتكسب بالدين وباحدى فتاويه منحه الرشيد الف دينار بعد ان كان لص وقاطع طريق. شكرا عزيزي على جهدك الفكري مع خالص مودتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هادي محمود يهينُ ماركس مُهادنة للدين!! / صباح كنجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - - الانسان : الافتراس والشراهة حين فقدت القوة حدودها - - جزء ... / أمين أحمد ثابت
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12 / صلاح الدين محسن
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ... / جابر احمد
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع / ذياب فهد الطائي
- التواصل الجيد مدخل للقرار الجيد / إدريس الخلوفي


المزيد..... - خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- 230 مليون سؤال طبي أسبوعيا.. هل يشكل ChatGPT خطرا صحيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هادي محمود يهينُ ماركس مُهادنة للدين!! / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - صباح كنجي -شكرا - وليد يوسف عطو