أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا احتفظ الغنوشي بالبكيني على شواطئه الاسلامية الطاهرة و الشريفة؟ / احمد صالح سلوم - أرشيف التعليقات - فرصة القوى الديمقراطية - احمد صالح سلوم










فرصة القوى الديمقراطية - احمد صالح سلوم

- فرصة القوى الديمقراطية
العدد: 321667
احمد صالح سلوم 2012 / 1 / 8 - 09:23
التحكم: الحوار المتمدن

تبدو ان الفرضة سانحة للقوى الديمقراطية والاشتراكية ان تبني قواعدها واساساتها وان تنتقد الاساليب الديماغوجية وتناقض الخطاب والاهم رصد التقدم الذي لن يحصل برأيي لحدود الطبقة البرجوازية التي تشكل قيادة النهضة او التخلف وتطويره على يد الحكم الجديد وتبقى مسؤولية الشعب ان يبقيهم او يقصيهم عن السلطة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا احتفظ الغنوشي بالبكيني على شواطئه الاسلامية الطاهرة و الشريفة؟ / احمد صالح سلوم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحَرْفِ العَنِيد / محمد خالد الجبوري
- أيقونة المجالس / محمد خالد الجبوري
- حول جرائم (الأنفال) وبقايا اخلاقيات الشوفينية و التعصب / رزكار نوري شاويس
- بين خطاب الاستقلالية وتناقض المواقف: قراءة في سلوك “التقدمي” ... / حجي قادو
- فيه أَقبل فيكِ / شيرزاد همزاني
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - ترامب يهاجم البابا لاون مجددًا بسبب مواقفه من الحرب في إيران ...
- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- سفير إسرائيل في أمريكا يعلق على المحادثات مع لبنان
- لبنان: تفاصيل المحادثات المقبلة مع إسرائيل -سيتم الإعلان عنه ...
- مصر.. كيف دفعت أسعار الطاقة وحرب إيران التضخم للارتفاع؟
- -أشبه بالخيال العلمي-: كيف تُحدث موجة جديدة من العلاج المناع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا احتفظ الغنوشي بالبكيني على شواطئه الاسلامية الطاهرة و الشريفة؟ / احمد صالح سلوم - أرشيف التعليقات - فرصة القوى الديمقراطية - احمد صالح سلوم