أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألبير كامي بعد أكثر من نصف قرن: الأفق الفلسفي وتراجيديا الهوية / أحمد دلباني - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 321374
سيمون خوري 2012 / 1 / 7 - 16:10
التحكم: الحوار المتمدن

أخي أحمد دلباني الكاتب المحترم تحية لك ولجهدك الكبير في إعداد هذا البحث الهام حول البيركامي . كما أني أعتقدت أنك أصبت في طرح وجهة نظرك حول مسألة الهوية . ويبدو أننا الأن في العالم - العربي - تدور ذات الأسئلة دون إجابات صريحة وواضحة فذاكرة القوة لا زالت تتحكم بأليات تفكير البعض. أخي المحترم تحية لك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألبير كامي بعد أكثر من نصف قرن: الأفق الفلسفي وتراجيديا الهوية / أحمد دلباني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمود سعدو لايرد على مكالمتي الأخيرة؟! / إبراهيم اليوسف
- من يصنع صورة العرب في العالم: نحن أم الآخرون؟ / فؤاد أحمد عايش
- تثوير الرومانسية وإعدام العاشق / خالد جودة أحمد
- الصمت المغربي تجاه سبتة ومليلية والجزر المحتلة مقابل معركة ا ... / الناصر خشيني
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (9-15)/ إشبيل ... / أكد الجبوري
- المرجعية العليا والدور التاريخي (الخوئي والسيستاني) / اسعد عبدالله عبدعلي


المزيد..... - مواجهات قوية في دور الـ16.. إليك خريطة الطريق نحو نهائي المو ...
- بيان لـ-التحالف- يرد على تهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ماذا ...
- من مثل السعودية في مراسم تشييع مرشد إيران السابق علي خامنئي؟ ...
- ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة ...
- لا عودة قريبة.. تمديد إيقاف روسيا في ألعاب القوى العالمية
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألبير كامي بعد أكثر من نصف قرن: الأفق الفلسفي وتراجيديا الهوية / أحمد دلباني - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري