أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في هذه الأرض.. وطن.. أسمه العراق / ابراهيم عودة نمر - أرشيف التعليقات - الحنين الى الماضي - ابراهيم المشهداني










الحنين الى الماضي - ابراهيم المشهداني

- الحنين الى الماضي
العدد: 320608
ابراهيم المشهداني 2012 / 1 / 5 - 16:54
التحكم: الحوار المتمدن

عندما انتهت الديكتاتورية من العراق كنظام سياسي مرفوض داخليا وعالميا كان شعبنا يطمح الى ان يكون البديل نظاما ديمقراطيا ينعم فيه بحرية الراي والمعتقد والتعبير وبناء المؤسسات الديمقراطية التي تعمل على استكمال مقوماتها وفتح صفحة جديدة في تاريخ العراق .غير ان هذا الامل قد تحول الى كابوس لان الاحتلال انتج ديكتاتوريات من نمط اخرمقترنة بالفوضى والفساد والقتل والتخريب .نعم لم يتحقق هذا الطموح اذا اراد الكاتب وصف الحالة فهو مصيب ولكنه اختزل ما يحيط من خطر على ايران وتصريحات احمدي نجاد في ملء الفراغ وهو مصيب من هذه الناحية ولكنه نسي او تناسى الحديث عن الاخوة الاعداء من محيطنا العربي ودورهم في سفك الدم العراقي وتحدث عن السيوف والخيول والرجال وهو تعبير كان يتحدث به ديكتاتور مضى ودعا الى طمر فكرة الاقاليم وهي واحدة من دعائم الديمقراطية عندما تنضج ظروفها وليست ردود افعال واترك متاهات الكاتب الاخرى فليس في المجال متسع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في هذه الأرض.. وطن.. أسمه العراق / ابراهيم عودة نمر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بمناسبة الأول من أيار - ... / الحزب الشيوعي الفلسطيني
- هوامش السرد وأفق المعنى: قراءة في رواية مدن لا تغلب يدي / عامر هشام الصفّار
- ستويرمر: شهادة على الإبادة الجماعية للأرمن( 2-10) / عطا درغام
- معهد ستكهولم لأبحاث السلام: رقم قياسي عالمي جديد لنفقات العس ... / رشيد غويلب
- كلمة توحيد للمشروع.. أمام مشاريع التشتيت / أحمد فاضل المعموري
- عمال غزة.. كرامةٌ تحت الأنقاض وثورةٌ ضد الصمت! / سلامه ابو زعيتر


المزيد..... - التفكير النقدي: مهارة تحمي الأطفال من أضرار وسائل التواصل ال ...
- -هبة من السماء-.. كيف غيّر فيلم -العرّاب- مصير هذه القرية ال ...
- أسطول الصمود: هجوم إسرائيل في المياه الدولية قرصنة ونطالب بم ...
- الرئيس اللبناني يجدد المطالبة بكشف مصير الأسرى ووقف استهداف ...
- تحليل.. ما هي احتمالات فشل الحصار الأمريكي على إيران وعلى ما ...
- على الخريطة.. وجهات تقصدها سفن بمنطقة الخليج ومن أين غادرت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في هذه الأرض.. وطن.. أسمه العراق / ابراهيم عودة نمر - أرشيف التعليقات - الحنين الى الماضي - ابراهيم المشهداني