أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا تسكتوا على الجرائم التركية / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - ابادة الارمن - جمشيد ابراهيم










ابادة الارمن - جمشيد ابراهيم

- ابادة الارمن
العدد: 320284
جمشيد ابراهيم 2012 / 1 / 4 - 17:35
التحكم: الكاتب-ة

لا ابدا عزيزي تحسين لا يمكن الصمت و هذه صفحة سوداء ايضا في تأريخ الشعب الكردي و لكن الفرق الان هو ان الاكراد بدون دولة و حماية و في وضع اسوء بكثير.
تحياتي و اعتذاري للشعب الارمني الصديق اني معك يجب ان يعترف الاكراد بهذه الجريمة الكبرى و التعاون مع الارمن و تقديم الاعتذار لهم. و لكن على الاكراد ايضا الاعتراف بالجرائم الاخرى ضد بعض الشعوب الصديقة الاخرى
رغم ذلك يجب ان لا نغض النظر عن جرائم الاتراك ضد الاكراد و اتمنى من الارمن التضامن لاجل الانسانية
تحياتي و تقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا تسكتوا على الجرائم التركية / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا والعودة الى طبيعتها / شكري شيخاني
- بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب ... / زياد الزبيدي
- العراق أمام منعطف خطير. . الدولةام سطوة الفصائل / ادهم ابراهيم
- شتنبر موعدكم... لا تطلبوا من الملكية إصلاح ما قد تفسده التزك ... / بوشعيب حمراوي
- عن الطوفان وأشياء أخرى (68) / محمود الصباغ
- الوثيقة لا تتكلم وحدها / أحمد موسى قريعي


المزيد..... - الأحزاب في دقيقة: الحزب الاشتراكي الديمقراطي
- الأحزاب في دقيقة: الليبراليون
- الأحزاب في دقيقة: حزب اليسار
- لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم ...
- الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته ...
- شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا تسكتوا على الجرائم التركية / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - ابادة الارمن - جمشيد ابراهيم