أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - لا تتركوه يتسلل زحفا في السنتكم وآذانكم ..اعرفوه أولا - tugda










لا تتركوه يتسلل زحفا في السنتكم وآذانكم ..اعرفوه أولا - tugda

- لا تتركوه يتسلل زحفا في السنتكم وآذانكم ..اعرفوه أولا
العدد: 32003
tugda 2009 / 7 / 8 - 19:00
التحكم: الحوار المتمدن

لو كان يهبط بفضل الكلاب ظلام الليل ، و يبزغ النهار بصياح الديكة لأمكن ان يطفئ نور الله تعالى فم منثن.
إن كنت اؤمن ان ليس هناك دم إنسان أرخص من دم إنسان أخر ، إن كنت أرفض حتى الاجهاض بما هو إعدام لانسان في طريقه الى التكون و الميلاد
إن كنت أقرف من دم الحيوانات حتى ، فهل أنا أستسيغ الارهاب الاعمى ؟ و هل أنا اشيد بالصراعات الطائفية و المذاهبية ؟ و هل تريد ان ترى ما هو موجود فقط ام حتى ما هو ليس بموجود ؟

تتكلم كثيرا عن فظائع بعض الجماعات الاسلامية ، فهل تعلم لمن تعمل تلك التنظيمات ؟ هل تعلم علاقاتها باستخبارات الانظمة الفاشية داعية العلمانية المزيفة ؟ هل قرأت عن سر وقوع مجازر تلك الجماعات على قرى قريبة من الثكنات العسكرية بالجزائر ؟ هل قرأت عن سر وقوف المخابرات المغربية وراء احداث الارهاب و قيادتها لمسلسل طويل تزج فيه بالسذج في المحارق او الزنازن لاهداف سياسية ؟

اليست سيدتك أمريكا اكبر نظام ارهابي بالعالم ؟ و هل تستطيع أن تنكر تاريخها ذاك الذي فضحه مواطنوها انفسهم؟
و-ما أمريكا سوى مخلص للعشب العراقي من الظلم والاستبداد وسوف يثبت التاريخ أن الحرية لم تدخل العراق سوى من البوابة الأمريكية- تعليق صلاح يوسف على مقال : مع قراء الملساوي وعبدالعزيز عدد 2699

س


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية ! / محمد حمد
- المصطلح الاجتماسي بين الاختلاق والواقعية: -الشيعية السياسية- ... / علاء اللامي
- كربلاء المنشور الحضاري / عبد علي سفيح
- الجواهري… وتمثال لا يعرفه / كرم نعمة
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ / مارينا سوريال
- طبيعة الصراع في مسرحية -البيت المسكون- سعادة أبو عراق / رائد الحواري


المزيد..... - العراق.. تفكيك ورشة لتصنيع المسيرات واعتقال 3 متهمين في بغدا ...
- السعودية وألمانيا تبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها الأمن ...
- ترامب يعلق لأول مرة على تهديد الحوثيين بحظر حركة السفن السعو ...
- هل يخشى ترامب من تأثير الحرب مع إيران على انتخابات التجديد ا ...
- ترامب مازحًا بعد إشادة الرئيس اللبناني به: الآن يمكنه الحصول ...
- غضب في إيطاليا بعد وفاة مغربي أثناء توقيفه.. وفيديو صادم يوث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - لا تتركوه يتسلل زحفا في السنتكم وآذانكم ..اعرفوه أولا - tugda