أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - السيد جلال لم تكن منصفاً - صلاح يوسف










السيد جلال لم تكن منصفاً - صلاح يوسف

- السيد جلال لم تكن منصفاً
العدد: 31959
صلاح يوسف 2009 / 7 / 8 - 16:05
التحكم: الحوار المتمدن

تقول ( يجب أن نعترف بأن البذاءة والأسلوب الوقح في الحوار موجودين من الطرفين وليس هنا مجال لعرض النماذج وهو يعتمد على طبيعة الشخص وتربيته وخلفيته الثقافية والتاريخية، فلابد أن أتوقع ممن فقد أخته وزوجها وأولادها الأربعة أن يكون عنيفا في كتاباته - إستعملت كلمة عنيفا بدلا من كلمة أخرى - ولكن من يرد عليه أويناقشه لم يقتل أحدا ولم يفخخ سيارة ولم يشارك في هذه الجريمة بل هو إنسان يدافع عن وجهة نظره وقناعاته كما يفعل الجميع ، فلا يجب أن تتهمه فورا وبدون بينة بأنه إرهابي وقاتل، هذا الأسلوب ينحدر بالحوار إلى مستوى مؤسف ويسبب في ردود فعل غير ودية، الحوار هو أن تعرض رأيك وتسمع رأي غيرك، الحل الآخر أن يسمح فقط بالردود المؤيدة للمقال بدون نقاش ونبحث عن إسم آخر للموقع )

بالفعل أشكر السيدة سوزان التي قرأت وتمعنت وعرفت ان مقالتي ما هي إلا رد على بذاءة الحشرة المتطفلة التي لا تستحي أن تقول كل ما تريد مرة واحدة لكي يصبح لدينا شيء يستحق التعامل معه. مقالتي مجرد رد على بذاءات المتطفلة التي لا تقل بذاءة عن شاعر محمد حسان بن ثابت. فإذا كان شاعر الرسول بهذه البذاءة والرسول يثني عليه ويقدم له التشجيع، فلماذا نلوم هذه المسكينة الضحية ؟

أما قولك ( فمن يرد عليه لم يقتل أحداً ) فهو بحاجة إلى تصحيح،


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ورشة الرواية بالإسكندرية: حين يتغير المكان وتبقى الحكاية / عصام الدين صالح
- مسودة النظام الداخلي، حوار هادئ نحو المؤتمر الوطني الثاني عش ... / حكمة اقبال
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (14) / نورالدين علاك الاسفي
- النخب الحزبية في المغرب: مسار مأزوم بين شعارات التأسيس ومستن ... / ياسين لمقدم
- الثقة المفقودة في المصارف العراقية: لماذا تبقى أموال المواطن ... / عمار صالح عباس
- تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب ... / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - شهيد فلسطيني و3 مصابين إثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة
- الجزائر.. حبل المشنقة بانتظار مفتعلي الحرائق ومختطفي القصر
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- دعوة سعوديةـ ألمانية لعودة مضيق هرمز لوضعه الطبيعي
- كيم جونغ أون يدشن المدمرة -كانغ كون- ويعلن إدماجها في منظومة ...
- مطالبات باستقالة قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - السيد جلال لم تكن منصفاً - صلاح يوسف