أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - موتوا بغيظكم - حائرة










موتوا بغيظكم - حائرة

- موتوا بغيظكم
العدد: 31924
حائرة 2009 / 7 / 8 - 09:57
التحكم: الحوار المتمدن

ليس لي تعليق غير موتوا بغيظكم وفسروا كما تشائون وارتعوا فيها
زي ما قال جد النبي عندما جاء ابرهة للبيت رب يحميه
فلا اخاف علي الاسلام منكم ولا من حناجركم
ولن اضيع وقت اخر معكم لا في ضحد فكرة فلا يوجد عنكم فكرة اصلا للرد عليها
ولتفسر الاسلام كما تشاء سيبقي الاسلام وتفني انت وغيرك ولو تستطيع ان تمنع فنائك انت وغيرك والعودة للتراب كما نعود جميعا فقد تكون قادر علي ايذاء الاسلام او المسلمين
فلتفهم كما تريد انت وغيرك قلت لكم لا يشرفني التحدث اليكم
وشكرا لكرم اخلاق اصحاب الحوار للسماح بكل هذا
شكرا لصبرهم
ولا توجه الكلام لي ثم ترجع تغضب وتدب في الارض وتقول اتكلمت اكثر مني
كل اناء تعرف الباقي

وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حبيبتي في الغنج / شيرزاد همزاني
- تساقط نُدَفُ الثلوج على راحة يد الدقائق / روز حلبجي
- مرتجلة الدار البيضاء lll / ميشيل الرائي
- سيمفونية الثلج* / إشبيليا الجبوري
- الفنان / حيدر علي
- آداموس / حيدر علي


المزيد..... - شاهد صدمة أم حين سمعت صوت ابنها بعد 3 سنوات من إعلان موته
- العراق.. السفارة الأمريكية تبلغ عن وقوع -تفجير مسيطر عليه- ب ...
- البنك المركزي الاوروبي يحذر من انهيار التوازن الاقتصادي
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- باحثون: محلول الملح نتائجه جيدة لعلاج انقطاع النفس النومى عن ...
- النرويج تتهم روسيا والصين بالسعي لتعزيز السيطرة على بعض أراض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نموذجاً / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - موتوا بغيظكم - حائرة