أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قطرة الماء تتساقط فتسقط معها أوهامنا الكبيرة - خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم ( 12 ) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا عزاء - امازيغية










لا عزاء - امازيغية

- لا عزاء
العدد: 318478
امازيغية 2011 / 12 / 30 - 12:55
التحكم: الكاتب-ة

رائع مقالك....فعلا لا عزاء لقطرة الماء ولا عزاء للانسان...الحقيقة تخيفه...مخيف حقا ان ندرك اننا لسنا اكثر من عابرين....لا حياة اخرى لا فردوس ...هدا هو جوهر مازق الانسان في الوجود...مازال متشبثا بطفولة بفكرة الخلود...رافضا بوعيه ان يكون قطرة ماء....لهدا يبدع يكتب يرسم ينحت.....يريد ان يبقى يخلد لهدا هو دائما مسكين.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قطرة الماء تتساقط فتسقط معها أوهامنا الكبيرة - خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم ( 12 ) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأثر التدميري المزدوج لإكتناز الاموال الناتجة عن الفساد / فارس حامد عبد الكريم
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى ( 398) / نورالدين علاك الاسفي
- فلسفة التجرد: الجسد كساحة للتمرد على السياسة الحيوية: / احمد كانون
- باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص


المزيد..... - لقطة مونديالية.. رونالدو يرتدي قميص ديوغو جوتا في ذكرى رحيله ...
- تأهل 12 منتخباً إلى ثمن نهائي كأس العالم حتّى الآن.. تعرّف ع ...
- نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال ...
- فرنسا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة ماكرون
- ستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا
- الولايات المتحدة توقع اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قطرة الماء تتساقط فتسقط معها أوهامنا الكبيرة - خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم ( 12 ) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا عزاء - امازيغية