أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قبل قلب الصفحة / شذى احمد - أرشيف التعليقات - شكرا - مازن فيصل البلداوي










شكرا - مازن فيصل البلداوي

- شكرا
العدد: 318179
مازن فيصل البلداوي 2011 / 12 / 29 - 16:12
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزتي د.شذى
الاسباب كثيرة وما تمت زراعته قد تم حصاده،لن يتنازل الكثير من المثقفين عن مواقفهم،فهم لايعيرون اهتماما كبيرا للتفكير في كيفية إيصال الخطاب الى رجل الشارع الجماهيري او امرأته،لذا فأنتي ترين الكثير من المقالات مازالت محصورة في غرفة الحوار وبعيدة عن سمع ومرأى الناس.
كلما طرحت فكرة لخلق جهد موحد،ترين كثيرا منهم يشيح بوجهه بعيدا، ولا ادري لماذا وخصوصا قوى اليسار،لا تنوي الاستفادة من مرارة تجارب التاريخ الماضي.
كل عام وانتي بخير
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قبل قلب الصفحة / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حلبجه المدينه الكرديه التى لها نصيب مرير من -حملة الانفال- / على عجيل منهل
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (438) / نورالدين علاك الاسفي
- قصّة- زيتونة تالا- وموسم القطاف / جميل السلحوت
- 11. البنية التحتية للحياة اليومية — الخصخصة الصامتة والاستبع ... / عماد حسب الرسول الطيب
- أنطون تشيخوف: الخطيب (قصة قصيرة مُترجَمة) / حسين محمود التلاوي
- ماهية عيد أكيتو وخلفيته الرمزية / سعيد لحدو


المزيد..... - مركب طبيعي في الرمان يحمل مفتاح علاج نوع شائع من فشل القلب
- الذكاء الاصطناعي يغير قواعد القتال.. رسالة لافتة للجيش المصر ...
- تقرير: ترامب يمتلك 3 أدوات للضغط على كييف في حال رفضت الاستج ...
- سفيرة واشنطن لدى أثينا تستقيل من منصبها بعد فضيحة مراسلات
- مسؤول أمريكي: نتنياهو يريد العودة إلى القتال مع إيران وترامب ...
- غلطة سراي يفتح أبواب الجحيم بهدف مباغت في مرمى برشلونة (فيدي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قبل قلب الصفحة / شذى احمد - أرشيف التعليقات - شكرا - مازن فيصل البلداوي